خلال مشاهد العنف.. «جينيفر لورنس» تكشف موقف طبيبها
الأمومة تغير الحياة بأكملها حتى مع النجوم فقد كشفت النجمة العالمية جينيفر لورنس عن موقف طريف جمعها بطبيبها النسائي والتوليد خلال فترة حملها، بعدما كانت تخطط للمشاركة في برنامج المغامرات الشهير "رجل ضد الطبيعة" مع بير غريلز، مؤكدة أن الأمومة غيّرت نظرتها للحياة والعمل، وذلك خلال استضافتها الأخيرة في برنامج حواري شهير.
جينيفر لورنس وطبيبها الخاص

في حلقة، أمس الثلاثاء 20 يناير ، من برنامج دردشة ممتعة مع إيمي بولر، قالت لورنس (35 عامًا) إنها كانت مصممة على خوض تجربة المغامرة، حتى بعد علمها بالحمل، وأرسلت رسالة لطبيبها للاستفسار عن المخاطر المحتملة.
لكن الطبيب رفض الفكرة بشكل قاطع، وهو ما وصفته لورنس بروح مرحة، مؤكدة أن القرار كان حاسمًا للحفاظ على سلامتها وسلامة الجنين.
وتعرّفت لورنس على زوجها كوك ماروني العام 2018، وتزوّجا، في أكتوبر 2019، في قصر بيلكورت أوف نيوبورت في ولاية رود آيلاند؛ ورُزق الزوجان بطفلهما الأول ساي في فبراير2022، ثم بطفلهما الثاني في 2025، وتحرص النجمة على حماية خصوصية أطفالها، مؤكدة في تصريحات سابقة لمجلة "فانيتي فير" أن غريزة الأمومة تدفعها للحفاظ على حياتهم بعيدًا عن الإعلام.
الأمومة والمسيرة المهنية

خلال مؤتمر صحفي في مهرجان كان السينمائي 2025، أوضحت لورنس أن الأمومة غيّرت حياتها بالكامل، وفرضت نفسها على قراراتها المهنية، بما في ذلك توقيت العمل ومكانه وأولوياته، وفي بودكاست سمارتليس، في 12 يناير، قالت إنها تشعر وكأنها أم متفرغة أكثر من كونها ممثلة، رغم استمرارها في ممارسة مهنتها، مشيرة إلى أن وتيرة العمل المكثفة باتت أكثر إرهاقًا بعد الأمومة.
وأوضحت لورنس أن زوجها كوك يتميز بالتنظيم والالتزام الصارم بالمواعيد، ما يشكل توازنًا مثاليًا مع طبيعتها المرنة، مؤكدة أن التفاهم والمرونة، ولو بنسبة بسيطة، هما أساس الحفاظ على الاستقرار الزوجي والعائلي أثناء تربية الأطفال.
وكشفت النجمة العالمية عن تجربتها الشخصية مع الأمومة وكيف غيّرت نظرتها للحياة كمالكة للحيوانات الأليفة، حيث أوضحت سبب تخليها عن كلبها من فصيلة شيواوا، "برنسيس بيبي لونغستوكينغ"، بعد أن أصبحت أما لطفليها، ساي البالغ من العمر 3 سنوات وطفلها الثاني المولود عام 2024، خلال جلسة أسئلة وأجوبة لفيلمها الجديد Die My Love في نيويورك، قالت جينيفر: "هي حية، وهي مع والديّ، لم تحب نيويورك، كنت أعيش قرب المنتزه خصيصًا من أجلها، بعد أن أنجبت طفلي، أصبحت الكلاب مخيفة جدًا بالنسبة لي."

