رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«دافوس» على صفيح ساخن.. ماكرون يهاجم «قانون الغاب» والانقسامات تهدد أوروبا

كلمة الرئيس الفرنسي
كلمة الرئيس الفرنسي ماكرون بمنتدى دافوس

رصدت قناة القاهرة الإخبارية، أبرز مناقشات منتدى دافو، حيث اشتعلت أروقة منتدى دافوس الاقتصادي بنقاشات جيوسياسية تجاوزت لغة الاقتصاد التقليدية،حيث رسم القادة الأوروبيون صورة قاتمة للنظام العالمي، وسط حالة من الترقب لوصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل أزمة تجارية وسياسية طاحنة.

ماكرون: القانون الدولي "تحت الأقدام"

وأشارت القناة خلال تقرير لها إلى كلمة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي حذر خلالها من تحول جذري في العالم بعيداً عن سيادة القانون نحو "الاستبداد" و"الطموحات الإمبريالية"، مؤكدًا أن القانون الدولي بات يُسحق "تحت الأقدام"، ليحل محله "قانون الأقوى"، وكان أبرز ما جاء في كلمة ماكرون، بأن عام 2024 شهد أكثر من 60 حرباً، وهو رقم قياسي مطلق يشير إلى تطبيع الصراعات ساحات جديدة، فعلى حد قوله الصراعات لم تعد تقليدية بل شملت الفضاء، الرقمنة، والفضاء السيبراني، حيث دعا ماكرون أوروبا للتوجه نحو قوى جديدة مثل الصين والهند والبرازيل، كبديل للتبعية المطلقة للسياسات الأمريكية المتغيرة.

بلجيكا تدق ناقوس الخطر: "تابعين أو عبيد"

ولفت التقرير إلى أن رئيس وزراء بلجيكا، بارت دي ويفر،  أطلق تحذيراً شديد اللهجة، معتبراً أن أوروبا تقف على "مفترق طرق"، منتقدا سياسة "التساهل المفرط" التي اتبعها الاتحاد الأوروبي مع البيت الأبيض في ملف التعريفات الجمركية أملاً في كسب الدعم بملف أوكرانيا، مؤكداً أن واشنطن تجاوزت "الخطوط الحمراء"، وخيّر دي ويفر القادة الأوروبيين بين الحفاظ على الكرامة أو الاختيار بين أن يكونوا "تابعين سعداء أو عبيداً بائسين".

القمة المصرية الأمريكية المرتقبة

وأوضح تقرير القاهرة الإخبارية إلى أنه وسط هذا الانقسام الغربي، تتجه الأنظار نحو المشاركة المصرية، حيث أعلنت الرئاسة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيلتقي نظيره الأمريكي دونالد ترامب على هامش المنتدى، ويهدف اللقاء إلى، التباحث حول المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بحث سبل تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط في ظل الأزمات الراهنة، تنسيق الجهود لتعزيز التعاون الثنائي بما يخدم مصالح البلدين.

"العاصفة" التي تسبق وصول ترامب

ونوه التقرير بأن المراقبون  يرون أن تصريحات القادة الأوروبيين ما هي إلا "تمهيد للعاصفة" المتوقعة مع كلمة الرئيس ترامب، خاصة في ظل تهديداته بفرض رسوم جمركية عقابية تصل إلى 200% على فرنسا و25% على الاتحاد الأوروبي، كأداة ضغط سياسي في ملفات خلافية أبرزها الاستحواذ على "جرينلاند"، موضحًا أنه تحول دافوس هذا العام من منصة للتعاون الاقتصادي إلى ساحة "اشتباك سياسي" يعكس تصدعاً عميقاً في بنية النظام الدولي، بانتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة من مواجهات مباشرة أو صفقات خلف الأبواب المغلقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء