رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«قرش الأنمي» في إسبانيا.. مفاجأة مرعبة داخل أحشاء الفصيلة النادرة|صور

سمكة قرش من فصيلة
سمكة قرش من فصيلة دالاتياس ليتشا

منذ سنوات والعلماء يحذرون من التلوث الذي طال كل شيء في حياتنا حتى وصل إلى الكائنات البحرية التى تعيش في أعماق البحار والمحيطات، وهو أمر سيحدث خللا في النظام البيئي في الحياة بأكملها، وقد لفظت أمواج البحر على شاطئ "لواركا" شمال غرب إسبانيا.

 سمكة قرش من فصيلة "دالاتياس ليتشا" (Dalatias licha)، والتي تتميز بعيون ضخمة غير متناسبة مع حجم جسدها، مما دفع المتابعين لإطلاق لقب "قرش الأنمي" عليها لتشابه ملامحها مع الشخصيات الكرتونية.

 

 

خسارة بيولوجية لأنثى القرش

 

وبحسب موقع "antena3" الإسباني، فقد أجرى لويس لاريا، مدير مركز دراسة وحماية الأنواع البحرية، فحصاً دقيقاً للجثة التي بلغ وزنها 18 كيلوجراماً وطولها 1.45 متراً، وكشفت عملية التشريح عن وجود 12 جنيناً داخل أنثى القرش، مما يعكس خسارة بيولوجية لهذا النوع الذي يعاني من بطء شديد في التكاثر.

 

 وأرجع الخبراء سبب الوفاة إلى وجود جرح قطعي في المريء بطول 3.5 سم، يُعتقد أنه ناتج عن ابتلاع صنارة صيد تسببت في نزيف داخلي حاد أدى بالسمكة إلى اليابسة.

 

وتعيش هذه الكائنات عادة في أعماق سحيقة تصل إلى 3500 متر، حيث تطورت عيونها لتصبح بهذا الحجم الضخم من أجل التكيف مع العتمة الدائمة في قاع المحيط.

ويُطلق على هذا النوع أيضاً اسم "القرش البرتغالي"، ويمتلك كبداً ضخماً يزن 5 كيلوجرامات، وهو ما يمثل جزءاً كبيراً من كتلة جسده الكلية، ويساعده في الحفاظ على التوازن في المياه العميقة.

كما تتغذى هذه القروش على الأسماك وأحياناً تصطاد الحبار العملاق، إلا أنها تواجه خطر الانقراض حالياً نتيجة تاريخ طويل من استهدافها للحصول على اللحوم والزيوت، ورغم الحظر الرسمي المفروض على صيدها، تظل هذه الفصيلة عرضة للتهديدات البشرية غير المباشرة.

 

يتم اصطياد العديد من أسماك القرش عن طريق معدات الصيد، من أجل زعانفها، التي تعد طعامًا شهيًا في آسيا، و موطنها المحيطي معرض للخطر أيضًا،  بدءًا من إرتفاع درجة حرارة المياه نتيجة تغير المناخ، مما يؤثر على موائلها وتغيرات أعداد الفرائس وأسماك القرش، ووصولًا إلى التلوث البلاستيكي الذي قد يتسبب في تشابكها أو ابتلاعها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء