رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جريمة خيانة تنتهي بالإعدام في الستاموني بالدقهلية

جريمة خيانة تنتهي
جريمة خيانة تنتهي بالإعدام في الستاموني بالدقهلية

أسدلت محكمة جنايات استئناف المنصورة – الدائرة الثالثة الستار مؤقتًا على واحدة من أبشع جرائم القتل الأسري التي شهدها مركز الستاموني بمحافظة الدقهلية، بعد قرارها تأجيل نظر استئناف المتهمة "فاطمة" وشريكها "محمد" على حكم إعدامهما، إلى جلسة 14 فبراير المقبل، لسماع مرافعة الدفاع.

 


تفاصيل الواقعة: تخطيط مسبق ونهاية دموية

 


وكشفت أوراق القضية أن الجريمة لم تكن وليدة لحظة، بل جاءت نتيجة علاقة غير مشروعة بين الزوجة، البالغة من العمر 35 عامًا، وشاب يعمل عاملًا زراعيًا يبلغ 19 عامًا، انتهت باتفاقهما على التخلص من الزوج بعد اكتشافه لتلك العلاقة.
وبحسب التحقيقات، أعد المتهمان أدوات الجريمة (سلاح أبيض، فأس، وحجر)، وتوجها إلى منزل المجني عليه “السيد عبدالباري”، حيث باغته المتهم بالحجر محدثًا إصابة بالغة في الرأس، وعندما حاول المجني عليه الاستغاثة بزوجته، قامت الأخيرة بطعنه من الخلف، قبل أن ينهيا الجريمة بتوجيه ضربات قاتلة بالفأس داخل مسكنه.

 


شهادات صادمة داخل المحكمة

 


وأدلت والدة المجني عليه، البالغة من العمر 87 عامًا، بشهادتها أمام جهات التحقيق، مؤكدة أنها سمعت صرخات نجلها، وحين هرعت إلى مكان الواقعة وجدته ملقى على الأرض غارقًا في دمائه.
كما شهدت ابنة المجني عليه، 17 عامًا، بأنها استيقظت على صراخ والدتها التي كانت توهم الجميع بالاستغاثة، في الوقت الذي كانت تحاول فيه إخفاء معالم الجريمة بعد ارتكابها.

 


الطب الشرعي: وفاة نتيجة اعتداء بالغ القسوة

 


وجاء تقرير الطب الشرعي ليؤكد بشاعة الجريمة، حيث أشار إلى وجود كسور متعددة ومتهتكة في الجمجمة، وتهتك بالمخ، وطعنات نافذة بالظهر، موضحًا أن الوفاة حدثت نتيجة التعدي باستخدام أدوات حادة وراضة بقوة شديدة.

 


محطة حاسمة في القضية

 


ومن المقرر أن تنظر المحكمة القضية مجددًا في جلسة 14 فبراير، والتي ستشهد مرافعة الدفاع، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه من تطورات في واحدة من أكثر القضايا التي أثارت الرأي العام بالدقهلية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء