رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الرئيس الأمريكي يعلن دعم الشرع ضد «قسد» ويرفض دعوة ماكرون

مظلوم عبدي وترامب
مظلوم عبدي وترامب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه دعوة وجّهها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لعقد اجتماع لمجموعة الدول السبع (G7)، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن أسباب الرفض أو البدائل المطروحة.

دعم للعمليات العسكرية في سوريا

وفيما يتعلق بالملف السوري، قال ترامب إنه يدعم عمليات الجيش السوري ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الولايات المتحدة “تحاول حماية الأكراد في سوريا”، في موقف عكس تعقيد السياسة الأمريكية تجاه الصراع السوري.

إشادة بالرئيس السوري

وأضاف ترامب أن الرئيس السوري “يعمل بجد، وهو رجل قوي وصلب”، في تصريح لافت تزامن مع تأكيد الخارجية السورية لقناة “العربية” أن الولايات المتحدة تعتبر الشراكة في مكافحة الإرهاب مع الدولة السورية.

غرينلاند وعلاقة واشنطن بالناتو

وعن ملف جرينلاند، أكد ترامب أن الولايات المتحدة ستتوصل إلى حل يرضي حلف الناتو وأمريكا، دون الخوض في تفاصيل طبيعة هذا الحل أو توقيته.

موقف حذر من إيران

وفي تصريحات لقناة “العربية”، قال ترمب إنه لا يستطيع التنبؤ بما سيحدث مستقبلاً مع إيران، مؤكداً أن طهران ألغت تنفيذ إعدامات بعد تحذيرات وجهها لها، ومضيفاً أن واشنطن “ستنتظر لترى ما سيحدث” في المرحلة المقبلة.

وطالبت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الديمقراطية بشمال شرق سوريا، إلهام أحمد، المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف الهجمات على المناطق الكردية في سوريا وضمان حماية سكانها، داعية جميع الأطراف إلى العودة لطاولة الحوار لحل الأزمة بشكل سلمي.

التحذير من تصاعد الخطر

وأوضحت أحمد خلال مؤتمر صحفي عبر تطبيق “زووم” أن محافظة الحسكة تضم أكبر تجمع لمرتزقة تنظيم داعش، محذرة من أن استمرار الهجمات يشكّل تهديداً للأمن الإقليمي والعالمي، ومشددة على أن الشعب الكردي الذي قدم آلاف التضحيات أصبح الآن في موقف هش ووحيد.

انتقادات للقوات المؤقتة

وأشارت أحمد إلى أن رئيس الحكومة المؤقتة، أحمد الشرع، لم يلتزم بأي من شروط رفع العقوبات عن سوريا، مؤكدة أن الشعب الكردي لن يثق بالقوات التي تضم عناصر من تنظيم داعش، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه حماية المدنيين وضمان الاستقرار في المنطقة.

قال تورم براك، المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، اليوم الثلاثاء، إن الغرض الأصلي لقوات سوريا الديمقراطية «قسد» كقوة رئيسية؛ لمكافحة تنظيم (داعش) الإرهابي انتهى على الأرض، مشيرًا إلى أن دمشق أصبحت مؤهلة؛ لتولي مسؤولية الأمن بما في ذلك السيطرة على مراكز احتجاز هذا التنظيم.

وأضاف المبعوث الأمريكي: أن «الولايات المتحدة الأمريكية تعطي الأولوية لهزيمة باقي عناصر تنظيم (داعش) الإرهابي، وتعزيز الوحدة الوطنية في سوريا»، موضحًا أن أعظم فرصة للأكراد في سوريا تكمن حاليًا في ظل الحكومة الجديدة بقيادة الرئيس السوري، أحمد الشرع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء