إثيوبيا تتفكك وآبي أحمد في ورطة.. إقليم ضخم يطلب تقرير المصير| صور
أعلنت كبرى الفصائل السياسية والعسكرية في إقليم أوجادين الصومالي الذي تحتله إثيوبيا، اندماجها في كيان موحد تحت مسمى "تحالف الشعب الصومالي لتقرير المصير"، ما يضع مزيدًا من المشاكل على أديس أبابا ورئيس وزرائها آبي أحمد.
وأعلن التحالف فى بيان، اليوم الثلاثاء، بعنوان "نهاية ضبط النفس"، رسمياً انتهاء "عصر المفاوضات العبثية" مع حكومة آبي أحمد، مؤكداً أن "إرادة الشعب الصومالي لا تكسر".
واتهم البيان النظام الإثيوبي باستبدال الحوار بالقمع الممنهج، والنهب للموارد، و"الهندسة الديموجرافية"، ودعا كل الصوماليين "للنهوض لاستعادة الكرامة وتفكيك ماوصفه بالنظام الفاسد في أديس أبابا".

يمهد هذا الاعلان لعودة العمل المسلح لجبهة الأوجادين وشركائها بعد سنوات من الهدوء ،مايعنى فتح جبهة استنزاف ثالثة في ظل انشغال الجيش الإثيوبي بصراعات دامية في أقاليم أمهرة وأوروميا.
البيان يقول بوضوح أن الصوماليين في الإقليم الصومالي بإثيوبيا انتقلوا من مرحلة الانتظار إلى مرحلة الحسم السياسي، وأن العلاقة مع الحكومة الإثيوبية دخلت منعطفًا خطيرًا ومفتوحًا على كل الاحتمالات.

تاريخ إقليم أوجادين
إقليم أوجادين منطقة قاحلة تقع في شرق إثيوبيا ويشكل الجزء الأكبر من المنطقة الصومالية الحديثة في البلاد، يشتهر الإقليم بتاريخه المعقد من النزاعات الإقليمية بين إثيوبيا والصومال وسكانه الذين ينتمون أساسًا إلى العرقية الصومالية.
الموقع الجغرافي
تقع أوجادين على هضبة شاسعة في جنوب شرق إثيوبيا، وتحدها الصومال. وهي منطقة شبه قاحلة تتميز بسهول واسعة وتلال منخفضة، ويغلب على سكان الإقليم العرقية الصومالية، ومعظمهم من المسلمين، ويعتمدون تاريخيًا على الرعي البدوي للماشية، يتمتع السكان بلغة وثقافة وتقاليد مشتركة مع جيرانهم في الصومال.

الموارد الطبيعية
يحتوي حوض أوجادين على احتياطيات محتملة كبيرة من النفط الخام والغاز الطبيعي، على الرغم من أن تطويرها قد أُعيق بسبب عدم الاستقرار في المنطقة.
النزاعات التاريخية
كانت المنطقة محل نزاع بين إثيوبيا والصومال لفترة طويلة، وبلغت ذروتها في حرب أوجادين بين عامي 1977 و1978، حيث حاولت الصومال ضم المنطقة سعيًا لتحقيق مشروع الصومال الكبرى.. انتهت الحرب بانتصار إثيوبيا بدعم من الاتحاد السوفيتي وكوبا.
تُعرف المنطقة أيضًا بأسماء أخرى مثل "الصومال الغربي" أو "المنطقة الصومالية" (Somali Regional State)، وهي حاليًا واحدة من أكبر المناطق الإدارية في إثيوبيا.
