الاتحاد الأوروبي يواجه طموحات روسيا بمعاقبة إيران|تفاصيل
صرحت كاجا كالاس، المسؤولة عن السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، بأن الاتحاد يعتزم فرض عقوبات جديدة على إيران؛ إذ تستهدف مكونات يعتقد أنها قد تستخدم في تصنيع الطائرات المسيرة والصواريخ.
وأوضحت «كالاس» خلال جلسة عامة عقدها البرلمان الأوروبي، أن الاتحاد الأوروبي يقترح في الوقت الراهن فرض قيود إضافية على تصدير بعض المكونات التي يمكن أن تستغلها إيران في إنتاج الطائرات بدون طيار والصواريخ، مشيرة إلى أن هذه الخطوة في حال اعتمادها قد تسهم في تقليص الدعم الذي تقدمه طهران إلى روسيا في إطار العملية العسكرية الخاصة.
كما أشارت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية، إلى أن الاتحاد الأوروبي يواصل أيضًا العمل على إعداد عقوبات جديدة تستهدف الحكومة الإيرانية، وذلك على خلفية الاحتجاجات الجارية داخل البلاد.
احتجاجات إيران

وانطلقت احتجاجات إيران في أواخر ديسمبر 2025، نتيجة التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية، الريال الإيراني، وأكدت سلطات إيران، حين ذاك أنها تعترف بحق المواطنين في التعبير عن احتجاجهم؛ لكنها في المقابل شددت على ضرورة التمييز بين الاحتجاج السلمي وأعمال الفوضى والاضطرابات؛ إذ انطلقت الاحتجاجات داخل إيران في أواخر ديسمبر 2025، على خلفية التراجع الحاد في قيمة العملة الوطنية «الريال» الإيراني.
وبعد شهر تقريبًا من تصاعد وتيرة الاحتجاجات داخل البلاد، كشفت تقارير إعلامية، عن الأوضاع الأخيرة التي تشهدها جمهورية إيران الإسلامية في الوقت الحالي، خاصًة بعد توتر البلاد من الداخل واحتجاج المئات من الإيرانيين في أنحاء طهران التي بدأت في أواخر ديسمبر 2025 والتي استمرت خلال شهر يناير 2026، نظرًا لهبوط العملة الرسمية مقابل العملات الأجنبية الأخرى، وتفاقم أزمة المياه والكهرباء.
وأوضحت وكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي» في تقريرها، أن الأوضاع في عاصمة إيران «طهران» ما زالت مستقرة وبدأت وتيرة الحياة في طهران تعود تدريجيًا إلى طبيعتها، على الرغم من موجة الاحتجاجات والاضطرابات التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة، مشيرة إلى أن حركة المواصلات داخل المدينة لم تتعرض لأي تعطيل.
وأضافت الوكالة الروسية، أنه على الرغم من استمرار انقطاع خدمة الإنترنت في إيران، إلا أنه لا تزال خدمات سيارات الأجرة عبر التطبيقات متاحة لدى الشعب الإيراني في الوقت الحالي، كما تعمل وسائل النقل العام، بما في ذلك الحافلات ومترو الانفاق، بشكل اعتيادي، حيث اقتصرت الأضرار في معظمها على الحواجز الزجاجية للمحطات، في حين بقيت الهياكل الفولاذية التي تشكل أساس هذه المحطات قائمة وتواصل أداء وظيفتها.