رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أستاذ أمراض جلدية يكشف أسباب الارتكاريا والثعلبة وطرق علاجها الحديثة

الدكتور عاصم فرج
الدكتور عاصم فرج

أكد الدكتور عاصم فرج، أستاذ الأمراض الجلدية والتجميل، أن مرض الارتكاريا قد يظهر فجأة ويستمر لفترات طويلة دون سبب واضح، مشيرًا إلى أنه ليس نوعًا واحدًا بل يتنوع إلى خمسة أو ستة أنواع مختلفة، يمكن أن تختلط في بداياتها مع أعراض الحساسية الشديدة أو الإكزيما، ولكل نوع علاج خاص.

وأوضح فرج، خلال حواره في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" على فضائية CBC، أن التشخيص الصحيح للنوع مهم جدًا لنجاح العلاج، مشيرًا إلى ضرورة التفرقة بين أنواع الارتكاريا لتجنب الأخطاء العلاجية التي قد تؤخر الشفاء أو تسبب مضاعفات.

 

 

دور النظام الغذائي في العلاج

 

وأشار عاصم فرج، إلى أن من أهم أسس علاج الارتكاريا هو اتباع نظام غذائي خالٍ من المواد الحافظة، لافتًا إلى أن معظم الأطعمة والمشروبات المعلبة تحتوي على مواد تحفز ظهور أنواع مختلفة من الحساسية.

وأضاف: أن الالتزام بهذا النظام الغذائي لمدة أسبوعين فقط يظهر تحسنًا ملحوظًا في حالة المريض، وبعدها يمكن الانتقال إلى نمط صحي مستدام يساهم في السيطرة على المرض وتقليل النوبات المستقبلية.

 

تحسن معدلات الاستجابة لعلاج الثعلبة

 

وأشار عاصم فرج، إلى أن مرض الثعلبة شهد تطورًا كبيرًا في العلاجات المناعية الحديثة، مؤكدًا أن هذه التطورات أسهمت في رفع معدلات الاستجابة بشكل ملحوظ مقارنة بالماضي، حيث كانت فرص العلاج محدودة والنتائج غير مضمونة.

وأوضح فرج، أن هذه العلاجات أصبحت أكثر دقة في توقيت التحسن المتوقع، بما يسمح للطبيب والمريض بتقدير النتائج ووضع خطة علاجية واقعية تستند إلى تقييم علمي دقيق.

 

أهمية المتابعة الطبية

 

ونوه أستاذ الأمراض الجلدية، إلى أهمية المتابعة المستمرة مع طبيب الجلدية، خاصة مع أمراض الحساسية المزمنة مثل الارتكاريا والثعلبة، لأن كل حالة لها خصوصيتها وتحتاج إلى تعديل العلاج حسب استجابة المريض.

كما شدد على أن المريض يجب أن يكون على وعي تام بالعوامل المحفزة للحساسية، سواء كانت غذائية أو بيئية، والعمل على تفاديها قدر الإمكان لتجنب تكرار النوبات.

 

نصائح وقائية

 

وأكد عاصم فرج، أن الوقاية خير من العلاج، موضحًا أن الالتزام بنظام غذائي صحي، وتقليل التعرض للمواد المهيجة، واستخدام العلاجات الموضعة أو المناعية تحت إشراف طبي، جميعها عوامل تساعد على تحسين جودة الحياة وتقليل آثار الأمراض الجلدية.

واختتم  أستاذ الأمراض الجلدية، حديثه بالتأكيد على أن الوعي الشخصي بالمحفزات والالتزام بالعلاج يضاعف فرص الشفاء، مشددًا على أن الأمراض الجلدية يمكن السيطرة عليها بشكل فعال مع التشخيص المبكر والخطة العلاجية الصحيحة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء