مئات المحتجين بعاصمة كردستان العراق يطالبون الأمم المتحدة بحماية كرد سوريا
نظم المئات من المواطنين والناشطين، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مقر بعثة الأمم المتحدة في مدينة هولير بإقليم كردستان، للمطالبة بتدخل دولي عاجل لحماية الشعب الكردي في سوريا ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهم.
مطالبات بحماية المدنيين ووقف العنف
ورفع المشاركون لافتات وشعارات تدعو إلى إنهاء الهجمات التي تشنها فصائل الحكومة السورية المؤقتة على المناطق الكردية، والتي أدت إلى سقوط قتلى وجرحى، وتسببت في تدهور الأوضاع الإنسانية، مؤكدين ضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه الشعب الكردي.
دعوة للأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات عاجلة
وشدد المحتجون على أن على الأمم المتحدة اتخاذ خطوات عملية لضمان حماية المدنيين ومنع استمرار العنف، والعمل على إيجاد حلول تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل تصاعد الدعوات الشعبية والحقوقية لوقف الانتهاكات واحترام القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.
تحذير أمريكي من التطورات
وفي سياق متصل، أصدرت القنصلية الأميركية في هولير تنبيهًا أمنيًا، حذّرت فيه من احتمالية تطور الاحتجاجات بشكل مفاجئ، داعية مواطنيها لتجنّب التجمعات ومتابعة المستجدات عبر وسائل الإعلام المحلية والدولية.
أكدت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، أن الجيش السوري فرض حصارًا على سجن الأقطان الواقع في ريف الرقة الشمالي، وفقا لقناة الجزيرة في نبأ عاجل.
قسد: الجيش السوري يحاصر سجن الأقطان في ريف الرقة الشمالي
وحملت قسد، دمشق المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات إنسانية أو أمنية قد تترتب على حصار السجن.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر سورية مطلعة اليوم الثلاثاء، لوكالة الأنباء الألمانية بفشل اللقاء الذي عقد في دمشق أمس الإثنين، بين الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد قوات قسد مظلوم عبدي، والمبعوث الأمريكي توم باراك، بعد تراجع قائد "قسد" مظلوم عبدي عن اتفاق وقعه يوم الأحد الماضي، والذي كان يؤكد على وحدة الأراضي السورية.
صراع عسكري بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري
ويأتي هذا التطور وسط صراع عسكري بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري في المناطق الشمالية الشرقية من سوريا، حيث تسيطر "قسد" على مناطق واسعة بما في ذلك محافظة الحسكة.
ووفقًا للمصادر السورية، والتي طلبت عدم الكشف عن هويتها، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، استمر الاجتماع لمدة خمس ساعات متواصلة، بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، ومدير المخابرات حسين السلامة.

ومن الجانب الأمريكي شارك في اللقاء المبعوث الأمريكي لسوريا توم براك، وكان على رأس الوفد الكردي مظلوم عبدي.