حسام بدراوي: قصص الخير والوفاء تلهم برنامجي "فلسفة وجسور"
قال الدكتور حسام بدراوي، في أولى حلقات برنامجه " فلسفة وجسور" على تليفزيون إيجبتك، إن تجربة والده مع الحاج خالد كانت درسًا إنسانيًا خالصًا في العطاء والثقة، مشيرًا إلى أن ألفي جنيه التي قدمها الحاج خالد لإصلاح مدخنة مصنع الطوب الأحمر أصبحت سببًا في استقرار مصدر رزق الأسرة لعشر سنوات قادمة.
وأوضح بدراوي، أن هذه القصة العادية تحمل قيمة كبيرة، إذ رويت له مرات عديدة في طفولته من قبل والده، لتصبح لاحقًا مصدر إلهام في مسيرته المهنية والسياسية، مؤكدًا أن الأعمال الصغيرة المليئة بالنزاهة لها أثر طويل المدى على الأجيال القادمة.
مسيرة بدراوي المهنية والسياسية
وتطرق بدراوي، إلى رحلته الشخصية والمهنية، موضحًا أنه بعد التخرج من كلية الطب دخل عالم السياسة، حيث فاز بعضوية البرلمان المصري في عام 1995، وأصبح لاحقًا رئيسًا للجنة التعاونيات، معبرًا عن ارتباطه بالقيم الإنسانية في كل دوره العام.
وأشارالدكتور حسام، إلى أن تجربته المهنية لم تكن مجرد وظيفة، بل منصة لمساعدة الناس، مبينًا أن دوره في البرلمان أعطاه فرصة لتصحيح الحقوق المغتصبة وحماية الممتلكات العائلية للناس الذين يعجزون عن استرجاع حقوقهم بسبب البيروقراطية أو الفساد.
إعادة حق الورثة
روى بدراوي، حادثة حقيقية تتعلق بعائلة شابة كانت تواجه صعوبة في استلام عمارة موروثة وسط القاهرة بعد معركة قانونية استمرت أربع سنوات، لافتًا إلى أن هذه العمارة كانت تعود ملكيتها في الأصل للحاج خالد، الذي ساعد والدي في مصنع الطوب الأحمر.
وأوضح بدراوي، أنه كمسؤول في البرلمان تدخل بسرعة، واتخذ الإجراءات اللازمة لضمان تسليم الحق لأصحابه، مؤكدًا أن القصة أعادت له ذكرى العطاء الأول الذي تلقاه والده من الحاج خالد، وكيف أثر ذلك في حياته، قائلاً: "كنت أريد أن أرد الجميل لأسرة ساعدنا آباؤهم في وقت سابق".