رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«قسد» تتهم حكومة سوريا بخرق الهدنة.. وعبدي: مخيم الهول يتعرض لهجمات عنيفة

القائد العام لقوات
القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية

اتهم مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الحكومة السورية بعدم استجابتها لأي اتفاقات خاصة بوقف إطلاق النار في دمشق، مؤكدًا أن مخيم الهول يتعرض لهجمات عنيفة، منذ مساء أمس الإثنين.

وقال «عبدي» في تصريحات لوكالة الأنباء الكردية «هاوار»، إن الهجمات التي تشنها الحكومة السورية تتصاعد بشكل خطير في الأونة الأخيرة تجاه مخيم الهول، وعوائل تنظيم (داعش) الإرهابي في الشدادي، مشيرًا إلى أن مخيم الهول يتعرض منذ مساء أمس؛ لهجمات عنيفة ومحاولات اقتحام والسيطرة عليه بالقوة.

وأضاف «عبدي»: أن «حراس مخيم الهول في سوريا واجهوا هجمات بأرتال عسكرية، ومدرعات ودبابات، أُجبروا على إثرها على الانسحاب»، متهمًا الحكومة السورية بمواصلة هجماتها الكثيفة على عدة مدن وأهمه «الحسكة وريفها، وكوباني».

كما أكد «عبدي»: أن «سوريا لم تستجب لأي من مبادرات وقف إطلاق النار التي أُطلقت خلال الأسبوعين الماضيين»، مضيفًا: «انسحبنا إلى المناطق ذات الغالبية الكردية وحمايتها خط أحمر لن نتوانى عن الدفاع عنه»، وفقًا لما أعلنته روسيا اليوم.

واختتم قائد قوات سوريا الديمقراطية، قائلًا: «ندعو التحالف الدولي لتحمل مسؤولياته في حماية منشآت احتجاز عناصر (داعش) الإرهابي، كما ندعو الحكومة السورية إلى إيقاف الهجمات والعودة إلى طاولة الحوار».

اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل

القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية
القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية

يذكر أن، رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، وقع يوم الأحد الموافق 18 يناير 2026، اتفاقية وقف إطلاق النار، والاندماج الكامل لقوات سوريا الديمقراطية «قسد» ضمن مؤسسات الدولة السورية.

ونشرت رئاسة الجمهورية العربية السورية، منشورًا على صفحتها الرسمية عبر منصة «إكس/ تويتر سابقًا»، بنود اتفاقية وقف إطلاق النار بين حكومة سوريا وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، وإليكم التالي:-

(1): وقف إطلاق نار شامل وفوري على كافة الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية بالتوازي مع انسحاب كافة التشكيلات العسكرية التابعة لـ "قسد" إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.

(2): تسليم محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية بالكامل فورا، ويشمل ذلك استلام كافة المؤسسات والمنشآت المدنية مع إصدار قرارات فورية بتثبيت الموظفين الحاليين ضمن الوزارات الاختصاصية التابعة للدولة السورية، والتزام الحكومة بعدم التعرض لموظفي ومقاتلي قسد والإدارة المدنية في المحافظتين.

(3): دمج كافة المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية.

(4): استلام الحكومة السورية لكامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، وتأمين حمايتها من قبل القوات النظامية لضمان عودة الموارد للدولة السورية.

(5): دمج كافة العناصر العسكرية والأمنية لـ "قسد" ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية السورية بشكل فردي" بعد إجراء التدقيق الأمني اللازم، مع منحهم الرتب العسكرية والمستحقات المادية واللوجستية أصولاً، مع حماية خصوصية المناطق الكردية.

(6): تلتزم قيادة قسد بعدم ضم فلول النظام البائد إلى صفوفها وتسليم قوائم بضباط فلول النظام البائد المتواجدين ضمن مناطق شمال شرق سوريا.سابعا: إصدار مرسوم رئاسي بتعيين مرشح ليشغل منصب محافظ للحسكة، كضمانة للمشاركة السياسية والتمثيل المحلي.

(7): إخلاء مدينة "عين العرب / كوباني" من المظاهر العسكرية الثقيلة، وتشكيل قوة أمنية من أبناء المدينة، والإبقاء على قوة شرطة محلية تتبع إدارياً لوزارة الداخلية السورية.

(8): دمج الإدارة المسؤولة عن ملف سجناء ومخيمات تنظيم داعش بالإضافة للقوات المسؤولة عن حماية هذه المنشآت مع الحكومة السورية، لتتولى الحكومة السورية المسؤولية القانونية والأمنية عنها بالكامل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء