رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«لن يمر دون عقاب».. تركيا تعلق على واقعة إنزال علمها من حدود سوريا

تركيا
تركيا

علق برهان الدين دوران، رئيس دائرة الإعلام والاتصال في رئاسة التركية، على حادث إنزال علم تركيا على الحدود مع سوريا، قائلًا: إن الهجوم الغادر الذي شنته الجماعة الكردية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) على العلم الخاص بأنقرة على الجانب السوري من حدود نصيبين - قامشلي، يُعد استفزازًا واضحًا يهدف إلى زعزعة استقرار أمتنا وتقويض التقدم المحرز في مكافحة الإرهاب.

كما حذر «دوران» في تصريحات له اليوم، القوات الكردية التي تخطط وتنفذ مثل هذه الأعمال، أن يعلموا أن كل تهديد لأمن تركيا وأمنها واستقرارها، وكل عمل دنيء ضد القيم المحترمة لدى هذه البلد، سيقابل بأشد الردود الصارمة الحازمة.

وأكد أن هذا الهجوم يظهر أن القوى التي تسعى إلى تخريب هدف تركيا الخالية من الإرهاب قد عادت للنشاط من جديد، ولن تضعف هذه المحاولات عزيمة دولتنا، ولن تلحق الضرر بوحدة أمتنا وتضامنها، وفقا لما نشرته قناة «روسيا اليوم».

وشدد المسؤول التركي خلال في حديثه، على أن المؤسسات التركية المختصة بعد إنزال العلم على حدود سوريا تباشر عملها حاليًا في فتح تحقيق فوري لمعرفة ملابسات الأمر، كما سيجري تحديد هوية مرتكبي هذه المحاولة الغادرة والجهات التي تقف وراءها في إطار سيادة القانون، وستطبق جميع الإجراءات القضائية والإدارية اللازمة من دون تأخير، ولن يمر الحادث دون عقاب.

اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل

تركيا 
تركيا 

يذكر أن، رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، وقع يوم الأحد الموافق 18 يناير 2026، اتفاقية وقف إطلاق النار، والاندماج الكامل لقوات سوريا الديمقراطية «قسد» ضمن مؤسسات الدولة السورية.

ونشرت رئاسة الجمهورية العربية السورية، منشورًا على صفحتها الرسمية عبر منصة «إكس/ تويتر سابقًا»، بنود اتفاقية وقف إطلاق النار بين حكومة سوريا وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، وإليكم التالي:-

(1): وقف إطلاق نار شامل وفوري على كافة الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية بالتوازي مع انسحاب كافة التشكيلات العسكرية التابعة لـ "قسد" إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.

(2): تسليم محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية بالكامل فورا، ويشمل ذلك استلام كافة المؤسسات والمنشآت المدنية مع إصدار قرارات فورية بتثبيت الموظفين الحاليين ضمن الوزارات الاختصاصية التابعة للدولة السورية، والتزام الحكومة بعدم التعرض لموظفي ومقاتلي قسد والإدارة المدنية في المحافظتين.

(3): دمج كافة المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية.

(4): استلام الحكومة السورية لكامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، وتأمين حمايتها من قبل القوات النظامية لضمان عودة الموارد للدولة السورية.

(5): دمج كافة العناصر العسكرية والأمنية لـ "قسد" ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية السورية بشكل فردي" بعد إجراء التدقيق الأمني اللازم، مع منحهم الرتب العسكرية والمستحقات المادية واللوجستية أصولاً، مع حماية خصوصية المناطق الكردية.

(6): تلتزم قيادة قسد بعدم ضم فلول النظام البائد إلى صفوفها وتسليم قوائم بضباط فلول النظام البائد المتواجدين ضمن مناطق شمال شرق سوريا.سابعا: إصدار مرسوم رئاسي بتعيين مرشح ليشغل منصب محافظ للحسكة، كضمانة للمشاركة السياسية والتمثيل المحلي.

(7): إخلاء مدينة "عين العرب / كوباني" من المظاهر العسكرية الثقيلة، وتشكيل قوة أمنية من أبناء المدينة، والإبقاء على قوة شرطة محلية تتبع إدارياً لوزارة الداخلية السورية.

(8): دمج الإدارة المسؤولة عن ملف سجناء ومخيمات تنظيم داعش بالإضافة للقوات المسؤولة عن حماية هذه المنشآت مع الحكومة السورية، لتتولى الحكومة السورية المسؤولية القانونية والأمنية عنها بالكامل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء