رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمريكا تمنع مشروع قرار فى مجلس الأمن لوقف إطلاق النار في غزة | فيديو

مجلس الأمن الدولي
مجلس الأمن الدولي

أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في خبر عاجل، أن مجلس الأمن الدولي فشل في تبني مشروع قرار يهدف إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد استخدام الولايات المتحدة الأمريكية لحق النقض "الفيتو" ضد المشروع، وجاء هذا الفشل رغم الدعوات الدولية المتكررة للتهدئة ووقف العمليات العسكرية، وسط تزايد المخاوف الإنسانية في غزة، التي يعاني سكانها من تداعيات النزاع المتصاعد، بما يشمل القصف المستمر ونقص الخدمات الأساسية والمساعدات الطبية.

الفيتو الأمريكي وتأثيره 

ويُعد الفيتو الأمريكي حجر عثرة أمام أي محاولة لتبني قرارات دولية تهدف لوقف التصعيد في غزة، وهو ما يعكس الانقسام داخل مجلس الأمن حول كيفية التعامل مع الأزمة، وقالت مصادر دبلوماسية لقناة "القاهرة الإخبارية"، إن استخدام الولايات المتحدة للفيتو يأتي رغم الضغوط المتزايدة من جانب الدول الأوروبية والمجتمع الدولي، التي دعت إلى وقف فوري لإطلاق النار وحماية المدنيين.

تفاقمت الأزمة الإنسانية في غزة بشكل كبير مع استمرار العمليات العسكرية، حيث يعاني آلاف المدنيين من فقدان منازلهم، ونقص الغذاء والمياه الصالحة للشرب، إضافة إلى نقص الخدمات الطبية، كما أكدت منظمات دولية أن استمرار القصف يهدد حياة المدنيين، خاصة الأطفال وكبار السن، مشددة على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لتخفيف المعاناة الإنسانية وإيجاد حل عاجل للأزمة.

ردود فعل عربية ودولية 

أثارت خطوة الولايات المتحدة باستخدام الفيتو غضبًا واسعًا في الأوساط العربية والدولية، حيث اعتبرها عدد من المسؤولين العرب مؤشرًا على انحياز واضح لدولة الاحتلال، مما يعقد فرص التوصل إلى تسوية سلمية في المنطقة؛ وفي المقابل، دعت عدة دول إلى مواصلة الجهود الدبلوماسية لحث الأطراف على التهدئة، والعمل على حماية المدنيين وتقديم المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، معتبرة أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة.

من جانبه، أكّد الأمين العام للأمم المتحدة خلال تصريحات سابقة على أهمية الوقف الفوري لإطلاق النار، داعيًا جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس وتجنب استهداف المدنيين، مع التأكيد على استمرار جهود الأمم المتحدة لتقديم الدعم الإنساني العاجل للمتضررين، موضحًا أن الأمم المتحدة تعمل على توسيع نطاق المساعدات وتسهيل وصولها للمحتاجين في غزة، بالتوازي مع الضغط الدولي لإيجاد حل سياسي للأزمة، إلا أن الانقسامات داخل مجلس الأمن تُصعّب هذه الجهود بشكل كبير.

مجلس الأمن الدولي 
مجلس الأمن الدولي 

دعوات مستمرة للتهدئة 

أشارت مصادر حقوقية إلى أن استمرار العمليات العسكرية في غزة قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني وإحداث موجات نزوح جديدة، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتدخل العاجل لإنقاذ المدنيين، وحماية حقوقهم الأساسية، كما أكدت هذه الجهات على ضرورة العمل على رفع الحصار، وتأمين وصول الغذاء والدواء والمساعدات الطبية، فضلاً عن تقديم الدعم النفسي للمتضررين، خصوصًا الأطفال الذين يعيشون ظروفًا قاسية في ظل استمرار النزاع.يبقى فشل مجلس الأمن في تبني القرار مؤشرًا على الانقسام العميق بين الدول الكبرى، والذي ينعكس بشكل مباشر على قدرة المجتمع الدولي على التدخل الفعال وفرض التهدئة، ويزيد من الضغوط على المدنيين في غزة الذين يتحملون عبء النزاع دون حماية دولية كافية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء