رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

انسحاب من قاعدة بوصاصو.. الإمارات تنهي وجودها العسكري في شمال الصومال

قاعدة بوصاصو
قاعدة بوصاصو

أفادت مصادر بأن معظم الموظفين الأجانب التابعين لدولة الإمارات غادروا قاعدة بوصاصو في شمال الصومال اليوم الثلاثاء، حسبما ذكر موقع “ديلي صومال”.

وقالت المصادر إن معظم الموظفين الأجانب، بمن فيهم الكولومبيون المنتشرون في القاعدة العسكرية الإماراتية في مطار بوصاصو وفي معسكر قوة شرطة بونتلاند البحرية، غادروا على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية بموافقة الحكومة الصومالية.
 

 ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الخطوة تتماشى مع انسحاب الإمارات السابق من مقديشو، ولم تقدم سلطات بونتلاند مزيداً من التفاصيل.

في 12 ينيار الجاري، ألغت مقديشو جميع الاتفاقيات المبرمة والتي تتنوع بين أمنية وتجارية مع الإمارات العربية المتحدة، وبرر مجلس الوزراء الصومالي القرار بسبب أنشطة هدامة وخبيثة.

إنشاءات في قاعدة بوصاصو 
إنشاءات في قاعدة بوصاصو 

سبب الأزمة


أعلنت الحكومة الفيدرالية في الصومال فرض حظر شامل على الطيران العسكري وطائرات الشحن التابعة لدولة الإمارات، اعتبارًا من 8 يناير، في خطوة وُصفت بأنها الأكثر حدة منذ بدء التعاون الأمني بين البلدين قبل سنوات.

وجاء الحظر بعد انتهاك الإمارات السيادة الصومالية عقب هروب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عيدروس الزبيدي ووصوله إلى إقليم الصومال الانفصالي ثم توجهه إلى العاصمة الصومالية مقديشو ومكوثه لمدة ساعة في المطار الرئيسي قبل أن يغادر بطائرة إماراتية إلى قاعدة الريف في أبوظبي.

اعتبرت مقديشو هذه الخطوة تجاوزًا صريحًا للقواعد الدبلوماسية والأمنية، وانتهاكًا لسيادتها، خاصة في ظل حساسية الملف اليمني وتعقيدات التوازنات الإقليمية المرتبطة به.

وعقب قرار حظر الطيران بدأت الإمارات عملية تفكيك تدريجي للتواجد العسكري الإماراتي، شملت نقل عتاد وأفراد من مواقع في العاصمة مقديشو ومدينة بوصاصو، في مشهد يعكس انتقال العلاقات من مرحلة الشراكة الأمنية إلى مرحلة الانكفاء وإعادة التموضع.

استخدام قاعدة بوصاصو 


وذكر محللون أن الإمارات استخدمت قاعدة بوصاصو في شمال الصومال لنقل المئات من المرتزقة الكولومبيين إلى السودان للانضمام إلى ميليشيا الدعم السريع كما سيرت رحلات عديدة محملة بالسلاح لدعم الميليشيا السودانية التي تُحارب الجيش السوداني وارتكبت العديد من المجازر ومنها مجزرة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور والتي سقط فيها 100 ألف قتل.

كما ذكر محللون أن الإمارات دعمت اعتراف إسرائيل بأرض الصومال وتعمل مع تل أبيب وأديس أبابا لتشكيل تحالف ظل للسيطرة على القرن الإفريقي والبحر الأحمر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء