برلماني: توجيهات الرئيس السيسي بشأن الخطاب الديني تعزز أمن الدولة|خاص
أكد النائب أحمد الشرقاوي، عضو مجلس النواب وأمين حزب الجبهة الوطنية بمحافظة الغربية، أن ما طرحه الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال لقائه بالعلماء وقيادات المؤسسات الدينية، على هامش المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، يعكس رؤية استراتيجية شاملة لربط الأمن الفكري بالأمن القومي للدولة.
ضرورة مواجهة الفكر المتطرف والإرهابي
وقال الشرقاوي في تصريح خاص لـ "إيجبتك" إن تشديد الرئيس على ضرورة مواجهة الفكر المتطرف والإرهابي، خاصة عبر وسائل الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي، يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما تشهده هذه المنصات من محاولات منظمة لتزييف الوعي وبث أفكار هدامة تستهدف الشباب والنشء.
وأوضح عضو مجلس النواب أن دعوة الرئيس إلى صياغة خطاب ديني واعٍ ومتوازن، يسهم في البناء والعمران وصون الأوطان، تؤكد أن تجديد الخطاب الديني هو أحد أدوات حماية الدولة، وليس مجرد طرح فكري أو ديني، بل قضية أمن قومي تمس استقرار المجتمع ومستقبله.
وأشار أمين حزب الجبهة الوطنية بالغربية إلى أن تأكيد القيادة السياسية على بناء الإنسان كمدخل أساسي لبناء الوطن، يعكس فلسفة الدولة الحديثة التي تراهن على الوعي والتعليم والثقافة، باعتبارها خطوط الدفاع الأولى ضد التطرف والانغلاق.
وأضاف النائب أحمد الشرقاوي أن الاهتمام بالدعاة من حيث الاختيار والتدريب والتأهيل وتوفير حياة كريمة لهم، يمثل ضمانة حقيقية لتقديم خطاب ديني رشيد قادر على مخاطبة الواقع بلغة العصر، ومواجهة محاولات استغلال الدين لتحقيق أهداف سياسية أو تخريبية.
واكد على أن الدور التاريخي لمصر، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، ومكانة الأزهر الشريف، يفرضان مسؤولية وطنية في قيادة معركة تجديد الخطاب الديني على مستوى العالمين العربي والإسلامي، بما يعزز الاستقرار ويصون الهوية ويحفظ الأوطان.

