رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تصعيد خطير ضد الوجود الفلسطيني.. هدم منشآت الأونروا في الشيخ جراح

قوات الاحتلال
قوات الاحتلال

قالت ولاء السلامين، مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية» من رام الله، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت صباح اليوم عمليات هدم واسعة طالت مبانٍ تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، في خطوة تعكس تصعيدًا جديدًا ضمن سياسة تستهدف الوجود الفلسطيني والمؤسسات الدولية العاملة في المدينة.

وأوضحت المراسلة، أن عمليات الهدم جرت وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال، ومنع للسكان من الاقتراب من المنطقة، مؤكدة أن هذه المباني كانت تمثل شريانًا أساسيًا لتقديم الخدمات التعليمية والصحية للاجئين الفلسطينيين، ما جعل تأثير الهدم يتجاوز الجانب العمراني ليطال حياة آلاف الأسر بشكل مباشر.

 

 

استهداف مباشر للخدمات الأساسية

 

وأشارت مراسلة «القاهرة الإخبارية» إلي أن المباني التي تم هدمها كانت تضم مرافق تعليمية وعيادات صحية تخدم أعدادًا كبيرة من اللاجئين، مشيرة إلى أن الاحتلال تعمد تعطيل هذه الخدمات، الأمر الذي حرم الفلسطينيين من حقوق أساسية كالتعليم والعلاج، في انتهاك واضح للمعايير الإنسانية الدولية.

وأوضحت المراسلة، أن هذا الإجراء يأتي في وقت تعاني فيه القدس الشرقية من نقص حاد في البنية التحتية والخدمات، ما يفاقم معاناة اللاجئين الفلسطينيين، ويضعهم أمام واقع إنساني صعب، خاصة الفئات الأكثر ضعفًا من الأطفال والمرضى وكبار السن.

 

مزاعم ملكية وفرض السيطرة

 

وأضافت مراسلة «القاهرة الإخبارية»،  قوات الاحتلال قامت بتعليق لافتات على أنقاض المباني المهدمة، تزعم فيها ملكيتها للأراضي، في محاولة واضحة لفرض السيطرة على المنطقة وشرعنة عمليات الهدم، مؤكدة أن هذه الخطوة تندرج ضمن سياسة ممنهجة لمحو الوجود الفلسطيني في القدس الشرقية.

وأكدت المراسلة، أن الاحتلال يتجاهل بشكل متعمد الأعراف والاتفاقيات الدولية التي تؤكد أن القدس الشرقية أرض محتلة، وأن أي تغيير في وضعها القانوني أو الديمغرافي يعد مخالفًا للقانون الدولي، لافتة إلى أن هذه السياسات تستهدف تقويض أي أفق لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

 

تصعيد خطير ضد الأونروا

 

 وأشارت مراسلة «القاهرة الإخبارية»، إلي أن عمليات الهدم تمثل تصعيدًا خطيرًا ضد وكالة الأونروا، وتهدف بشكل مباشر إلى تقويض عملها في القدس الشرقية، وحرمان نحو 192 ألف لاجئ فلسطيني من خدماتها الأساسية، سواء في التعليم أو الصحة أو الدعم الاجتماعي.

وأوضحت المراسلة،  أن استهداف مؤسسة أممية بهذا الشكل يبعث برسائل خطيرة للمجتمع الدولي، ويعكس إصرار الاحتلال على العمل خارج إطار الشرعية الدولية، مؤكدة أن استمرار هذه الإجراءات ينذر بتداعيات إنسانية وقانونية واسعة، ما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لحماية المؤسسات الإنسانية وضمان حقوق اللاجئين الفلسطينيين في القدس الشرقية.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء