الاتحاد الأوروبي ضد «الصدام» مع الولايات المتحدة بشأن جرينلاند
قالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن الاتحاد لا يسعى إلى إشعال مواجهة أو الدخول في صراع مع الولايات المتحدة؛ لكنه في الوقت نفسه يعتزم التمسك بموقفه فيما يخص جزية جرينلاند، مؤكدة أن لدى الاتحاد الأوروبي الأدوات والنفوذ الكافيين لذلك.
وأوضحت «كالاس» في كلمتها خلال جلسة عامة عقدها البرلمان الأوروبي: «لسنا معنيين ببدء معركة، لكننا سنقف للدفاع عن موقفنا، وأن أوروبا تمتلك مجموعة من الوسائل التي تمكنها من حماية مصالحها»، مشيرة إلى أن التطورات المرتبطة بجزيرة جرينلاند وضعت الاتحاد الأوروبي أمام أزمة غير مسبوقة لم يسبق له التعامل معها من قبل.
وأضافت: أنه «في حال وجود مخاوف تتعلق بأمن جزيرة جرينلاند، فأن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يُعد الجهة الأقدر على معالجة مثل هذه الهواجس»، موضحة أن ذوبان الجليد في القطب الشمالي يؤدي إلى تصاعد مخاطر استمرار كل من روسيا والصين في تعزيز وجودهما بالمنطقة.

وتابعت: أن «روسيا استثمرت على مدى سنوات طويلة في منشآت عسكرية تقع في أقصى الشمال، دون أن توضح الصلة بين هذه المعطيات والأزمة الحالية المرتبطة بالقطب الشمالي، والتي تتشكل لأسباب مختلفة وبمشاركة أطراف لا تمت بصلة مباشرة لبعضها البعض».
الاتحاد الأوروبي يدرس فرض رسوم جمركية على الولايات المتحدة
تدرس دول الاتحاد الأوروبي، فرض رسوم جمركية على الولايات المتحدة بقيمة إجمالية قدرها 93 مليار يورو، ردًا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية على جرينلاند، وفقًا لوكالة ريا نوفوستي نقلًا عن فاينانشال تايمز.
ووفقًا للصحيفة: " تدرس عواصم الاتحاد الأوروبي فرض تعريفات جمركية على الولايات المتحدة بقيمة إجمالية قدرها 93 مليار يورو أو تقييد وصول الشركات الأمريكية إلى سوق التكتل ردًا على تهديدات ترامب ضد حلفاء الناتو الذين يعارضون حملته للاستيلاء على جرينلاند"، حيث ووضعت قائمة الرسوم الجمركية في الأصل عام 2025، لكن أجل البت فيها حتى السادس من فبراير، لتجنب حرب تجارية شاملة.
وناقش سفراء الاتحاد الأوروبي، يوم الأحد، فرض رسوم جمركية، بالإضافة إلى آلية لمكافحة الإكراه، والتي قد تقيد وصول الشركات الأمريكية إلى السوق الداخلية للاتحاد الأوروبي، وذكرت الصحيفة، أن هذه الخطوة تمثل أخطر أزمة في العلاقات عبر الأطلسي منذ عقود.