رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

منحة يابانية لتوفير أحدث سفينة دعم غوص لقناة السويس

مجلس النواب- أرشيفية
مجلس النواب- أرشيفية

ناقشت لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، برئاسة النائب وحيد قرقر رئيس اللجنة، خلال اجتماعها اليوم الثلاثاء، برئاسة النائب وحيد قرقر، قرار رئيس الجمهورية، رقم 582 لسنة 2025، بشأن الموافقة على الخطابات المتبادلة بين الحكومة المصرية والحكومة اليابانية، الخاصة بالمنحة المقدمة من وكالة اليابان للتعاون الدولي "جايكا" لمشروع توفير سفينة دعم الغوص، بقيمة 3.478 مليار ين ياباني، بما يعادل نحو 22 مليون دولار.

ووافقت اللجنة، خلال الاجتماع، على قرار الخطابات المتبادلة بين حكومة جمهورية مصر العربية وحكومة اليابان، الخاصة بالمنحة المقدمة من وكالة اليابان للتعاون الدولي "جايكا" لمشروع توفير سفينة دعم الغوص، بقيمة 3.478 مليار ين ياباني، بما يعادل نحو 22 مليون دولار.

وتأتي الاتفاقية، في إطار دعم مطلب هيئة قناة السويس لتطوير المجرى الملاحي للقناة ودعم الاسطول البحري للهيئة، حيث تم عقد سلسلة من الاجتماعات التنسيقية والمشاورات الثنائية بين ممثلي الحكومة اليابانية والمصرية لدعم مطلب هيئة قناة السويس وتم الموافقة على اتاحة منحة لإنشاء سفينة دعم الغوص لصالح هيئة قناة السويس.

ومن جانبه، قال النائب وحيد قرقر، رئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، إن الاتفاقية، تأتى في إطار دعم مطلب هيئة قناة السويس لتطوير المجرى الملاحي للقناة ودعم الاسطول البحري للهيئة، حيث تم عقد سلسلة من الاجتماعات التنسيقية والمشاورات الثنائية بين ممثلي الحكومة اليابانية والمصرية لدعم مطلب هيئة قناة السويس وتم الموافقة على اتاحة منحة لانشاء سفينة دعم الغوص لصالح هيئة قناة السويس.

وأكد "قرقر" أن السفينة تمثل إضافة نوعية للأسطول البحري المصري، خاصة في ما يتعلق بدعم أعمال الغوص في الأعماق الكبيرة، بما يوفر مستوى أعلى من الأمان للغواصين، ويسهم في تسهيل وتسريع عمليات الإنقاذ والتدخل البحري في الحالات الطارئة.

وفي هذا السياق، استعرض المهندس أحمد جاد البربري، عضو مجلس إدارة هيئة قناة السويس، الجوانب الفنية للمشروع، موضحا أن وحدات دعم الغوص تُعد من التجهيزات المتخصصة لدعم الغواصين خلال العمليات التقليدية وعمليات الإنقاذ البحري.

وأشار البربري، إلى أن المشروع استغرق نحو 3 سنوات من المناقشات الفنية للوصول إلى مواصفات تُعد الأحدث عالميا في هذا المجال، موضحا أن السفينة قادرة على تنفيذ عدد كبير من العمليات المعقدة، في ظل احتياج الغواصين إلى النزول لأعماق مختلفة ثم الخضوع لعمليات الاستشفاء.

وأوضح عضو مجلس إدارة هيئة قناة السويس، أن السفينة مجهزة بـ3 وسائل لإنزال الغواصين، بالإضافة إلى وسيلة تكنولوجية شبيهة بـ"الدرون" قادرة على الوصول إلى أعماق لا يستطيع الغواصون بلوغها، فضلا عن أنظمة متقدمة تسمح بإنزال الغواصين حتى الحدود المسموح بها طبيا وفنيا.

وتابع أن الوحدة تعتمد على أنظمة مسح "Scan" متطورة لتحديد مواقع الحطام أو الأجسام المعدنية تحت المياه بدقة عالية، إلى جانب نظام التمركز الديناميكي "Dynamic Positioning" الذي يضمن ثبات السفينة في موقعها، مع القدرة على العودة تلقائيًا إلى نفس النقطة حال حدوث أي انحراف، مؤكدا أن السفينة مزودة بوحدتي استشفاء للغواصين، فضلا عن نظام وقود مزدوج، بما يعزز من كفاءتها التشغيلية واستمرارية عملها في مختلف الظروف.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء