قمة مرتقبة بين الرئيس السيسي وترامب على هامش منتدى دافوس
تقام على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس"، الذي يُعقد خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير 2026 بمدينة دافوس السويسرية، قمة مرتقبة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.
التعاون بين مصر والولايات المتحدة

أكد السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن اللقاء سيناقش آخر المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بجانب بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق الاستراتيجي بين مصر والولايات المتحدة خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح الشناوي، أن جدول أعمال المنتدى يتضمن سلسلة من الفعاليات التي يشارك فيها قادة دول ورؤساء منظمات دولية وإقليمية، إلى جانب ممثلين عن كبرى مؤسسات القطاع الخاص العالمي.
دعم مسارات الازدهار
وتتناول جلسات المنتدى موضوعات تتعلق بتعزيز التعاون الدولي، ودعم مسارات الازدهار العالمي، وتوسيع الاعتماد على التكنولوجيا والابتكار كقاطرة للنمو، فضلاً عن الاستثمار في رأس المال البشري.
وكانت مدينة دافوس السويسرية، قد بدأت اليوم في استقبال عدد كبير من قادة العالم ورؤساء الحكومات وكبار المسؤولين التنفيذيين، من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للمشاركة في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يمتد حتى 23 يناير الجاري.
وأكدت وكالة أسوشيتد برس إلى أن المنتدى انطلق لأول مرة عام 1971، ومنذ ذلك الحين تطور ليصبح مؤتمرًا عالميًا شاملًا يجمع الحكومات والشركات والمؤسسات الدولية لمناقشة أبرز القضايا الراهنة.
قضايا حيوية

ويركز المنتدى هذا العام على مجموعة واسعة من المواضيع الحيوية، بما في ذلك التفاوت الاقتصادي، التغير المناخي، التكنولوجيا، التعاون العالمي، والمنافسة الدولية والصراعات، في محاولة لإيجاد حلول مشتركة للتحديات التي تواجه العالم اليوم.
ويحظى الخطاب المرتقب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المقرر إلقاؤه يوم الأربعاء، بترقب واسع من المشاركين والمراقبين، وينتظر أن يتضمن مواقف ورسائل حاسمة تتعلق بالسياسة الخارجية والتجارة الدولية، موجهة للحلفاء والخصوم في آن واحد.
عودة ترامب إلى دافوس بعد غياب
وتتجه الأضواء هذا العام، إلى عودة دونالد ترامب شخصيًا إلى منتدى دافوس، بعد غياب دام ست سنوات، ويأتي حضوره هذه المرة على رأس وفد أمريكي هو الأكبر في تاريخ المشاركات الأمريكية، ويضم وزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، إلى جانب عدد من كبار رجال الأعمال.