رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس جامعة بنها : أكثر من 60 برنامجا دراسيا لمواكبة وظائف المستقبل|حوار

رئيس جامعة بنها
رئيس جامعة بنها

خطة جامعة بنها للعام الدراسي الجديد: استراتيجية مستدامة ومنبثقة من الاستراتيجية الوطنية


شراكات قوية مع قطاع الأعمال لتدريب وتأهيل الطلاب


برامج نوعية في علم نفس الإدمان والمراسل الإعلامي والذكاء الاصطناعي


كلية بنها-وهان: التعاون الدولي والبرامج المزدوجة


تعزيز التواجد الدولي والتصنيفات العالمية


نموذج الدولة في الجامعات المتخصصة والتحول إلى كيانات اقتصادية


الاستثمار في المعرفة وتسويق بحوث العلماء من خلال شركة "بداية"


مشروع مدينة بنها الطبية من أكبر المشروعات الصحية والتعليمية بالقليوبية


 تفاصيل المستشفى الجامعي الجديد والجدول الزمني للتنفيذ 


مبادرة "بداية" والقوافل الطبية والزراعية والثقافية


مكانة الجامعة في التصنيفات الدولية والشراكات الأجنبية


كلية الزراعة ودورها في المشروعات الإنتاجية المحلية


توسيع فرص التعليم في مصر من خلال الجامعات الأهلية والتكنولوجية
 

مع انطلاق العام الدراسي الأكاديمي الجديد، تكشف جامعة بنها عن خطتها الاستراتيجية المستدامة، التي تهدف إلى تطوير التعليم الجامعي، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، وربط البرامج الدراسية بسوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا، وتأتي هذه الخطة منبثقة من الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، لتضع الجامعة في مصاف الجامعات العالمية المتميزة، وتعزز دورها في خدمة المجتمع من خلال مشروعات تعليمية وطبية وزراعية متنوعة.

“إيجبتك” أجري حوار شامل  مع  الدكتور ناصر الجيزاوى، رئيس جامعة بنها، وفتح معه نقاش موسع  فى كل الملفات المتعلقة البرامج الدراسية وخطط التوسع المستقبلية والشراكات الدولية، ومدينة بنها الطبية، وكيف تتحول جامعة بنها إلى جامعة معرفة.

 

ما تفاصيل خطة جامعة بنها خلال العام الدراسى الأكاديمى الجديد؟

خطة جامعة بنها هى خطة  مستدامة واستراتيجية للجامعة تسيرعليها منبثقة أيضا من الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي التى أطلقها الوزير في مارس سنة 2023، وأنشطتنا فيها متنوعة وفقا للمبادئ السبعة اللي تنص علىها الاستراتيجية، ونسعى الى التكامل والمشاركة الفعالة، وأن برامجنا تواجه سوق العمل وتكون برامج متعددة التخصصات، أيضًا نسعى أن يكون لنا تأثير على المستوى الدولي، ولتعزيز الابتكار وريادة العمال، كما نسعى أن تكون كل أنشطتنا مستدامة، وتقريبًا هذه السبع مبادئ التى نعمل عليها في الاستراتيجية.

 

وماذا عن مستوى البرامج الدراسية؟

على مستوى البرامج لدينا أكثر من 60 برنامجا خاصا بمصروفات، يواكبوا سوف العمل ووظائف المستقبل، أيضا نحاول استشراف فرص العمل اللي موجودة في السوق المحلية والإقليمية والدولية، أيضا موجودين ومنتشرين في كافة كليات الجامعة، سواء كانت كليات تطبيقية أو كليات إنسانية، هذه البرامج نعمل شراكات قوية مع المستفيد النهائي من هذه البرامج وهو قطاع الأعمال والصناعة لتدريب الطلاب داخل هذه المؤسسات، وسأضرب لك مثال على هذا النموذج، يتمثل فى كلية الآداب، حيث استحدثت برنامج أول سنة  فى العام الدراسى الحالى وهو برنامج علم نفس الإدمان والتعاطي) ولدينا شراكة قوية مع وزارة التضامن وصندوق مكافحة الإدمان والتعاطي، والطلبة كلهم يتدربوا هناك، أيضًا تكون فرص التوظيف لهم كبيرة جدا في المراكز الموجودة والمنتشرة على مستوى الجمهورية، أيضا فى خطتنا الأكاديمية فيما يتعلق بالبرامج الدراسية، فقد استشرفنا المستقبل، من خلال برنامج أيضًا في كلية الآداب وهو برنامج  المراسل الإعلامي، ودائما المراسل الإعلامي هي مهنة لكتير من الممتهنين لكن تقريبًا بتتعمل على مستوى الموهبة وتراكم الخبرة، لكن عملنا برنامج دراسي خاص بتأهيل المراسل الإعلامي، وهذا من أجل دعم الإعلام طبعًا المنضبط والمهني، وحتى منصات العمل الحر أيضًا عملنا فيها برامج وغيرها طبعًا من البرامج اللي بتستهدف أيضا أعداد المعلمين لذوى القدرات الخاصة  في المجالات المختلفة والبرامج الخاصة بالأتماتة والروبوت والذكاء الاصطناعي، والبرامج اللي تستخدم فيه الإنتاج الزراعي وإدارة الزراعات المهنية وتكنولوجيا الزراعات المهنية وغيرها من البرامج، وكل كليات الجامعة بتنتج وتستحدث برامج تواجه سوق العمل مؤخرًا اعتمد مجلس الجامعة لائحة كلية الصيدلة، وهي الآن معروضة على لجان القطاع، ونأمل أن تنتهي إجراءات الموافقة على اللائحة وموافقة المجلس الأعلى للجامعات عليها، ودخول لكلية الصيدلة في العبور الخدمة.

وماذا عن كلية بنها ووهان بالمشاركة مع الجانب الصينى؟

هى كلية فريدة من نوعها تدل على تعزيز علاقة الجامعة بالعالم الخارجى وهى كلية بنها وهان للدراسات العالية ووافق عليها مجلس الوزراء وصدر بها قرار دولة رئيس الوزراء بالإنشاء، وصدر أيضا قرار الوزير ببدء التشغيل، وأن شاء الله نتطلع أن تدخل كلية بنها وهان للدراسات العالية الدراسة في العام الأكاديمي القادم، وتضم برامج نوعية جدا لأنها  تتحدث عن التجارة الدولية وبرامج التمريض متعددة للتخصصات وبرامج علوم الفضاء والمتعلقة خصوصا بجي اي اس أو نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن  بعد، وما يتلو ذلك من برامج مشتركة بين جامعة بنها في مصر وجامعة وهان في الصين، والتى ستعطى  للمنتسبين من الطلاب درجات علمية مزدوجة بمعنى أن الخريج يأخد درجة علمية من جامعة بنها وشهادة أخرى من جامعة وهان في الصين.

 

وماذا عن الحضور الدولى والتصنيفات العالمية؟

على مستوى تعزيز وجودنا الدولي فنحن جامعة مصنفة دوليا في أكثر من 13 تصنيفا دوليا معروفا، خصوصا في مجال التخصصات أيضا مصنفين من أفضل جامعات العالم في علوم الأغذية ومصنفين من أفضل جامعات العالم في العلوم البيطرية والعلوم الزراعية والعلوم الهندسية والتكنولوجية والفيزياء وعلوم الحاسب وأيضا علوم الطب، وهذا يعزز من وجود الجامعة على الساحة الدولية، أيضا نحن شراكاء الآن في جيل جديد من الجامعات ومنها ما تعلمه وهو جامعة الغذاء. 

نتوقف عند جامعات الغذاء وجامعة بنها كانت مشاركة فى هذا الحدث، كيف تنظر إلى تبنى الدولة نموذجا جديدا من الجامعات وهى الجامعات المتخصصة ؟

أريد أن أخبرك أن مصر خلال الـ 12 سنة الماضية، غيرت شكل التعليم، وأصبحت نموذجًا يحتذى به عند دول كثيرة جدا في المنطقة، سواء كانت المنطقة العربية أو المنطقة الإفريقية، وأصبحت تصدر التعليم للخارج وقبل 12 سنة ماضية   لم يكن لدينا سوى عدد محدود من الجامعات الحكومية، وعدد محدود من الجامعات الخاصة، وعدد قليل جدا من الجامعات الأهلية، الآن العدد عدد وصل إلى إكثر من 128 جامعة، بتتضمن جامعات حكومية، جامعة في كل محافظة، وتتضمن جامعات خاصة أكثر من 30 جامعة وبتضمن جامعات أهلية أيضًا تقريبًا في نفس العدد وجامعات تكنولوجية وأفرع لجامعات دولية.

الجامعات أصبحت كيانات كبيرة ليس دورها أنها تقدم التعليم أو تعمل البحث علمي، كما تعزز من دورها في الاقتصاد الوطني للدولة فكل الجامعات الآن تعزز من ريادة العمل والاستثمار في الابتكار، واستثمار في المعرفة لكى تصبح كيان اقتصادي، وتأخرنا كتير عن الجامعات الدولية في ذلك الأمر. 

أيضا مصر تقدم تجربة ملهمة وهي موجودة في كل العالم وهى الجامعات المتخصصة، وتم الإعلان عن جامعة النقل  التى تعد وزارة التعليم العالى هى الشريك الاستراتيجي مع وزارة النقل والجانب الألماني، وجامعة الغذاء توفر أكثر من سبعمائة ألف فرص عمل على مستوى العالم، فى حاجة لأخصاء التغذية أو أخصاء الغذاء، وهناك شريك استراتيجي هي وزارة الزراعة بما تملكه من قدرات مادية مع  شريك استراتيجي من جامعات دولية مثل جامعة هيروشيما في اليابان وجامعة في فنلاندا وهى جامعات متخصصة في الزراعة والإنتاج الحيواني والشريك الاستراتيجي المصري هو جامعة بنها وجامعة القاهرة بما تملكه من موارد مادية  وخبرات بشرية قديمة وتصنيف دولي في مجال الغذاء.

 

وما خطة الاستثمار فى المعرفة وتسويق بحوث العلماء والباحثين؟

 

الجامعة عندها شركة بداية هي شركة مملوكة بالكامل لجامعة بنها، وتحاول تنقل خبرتها للجامعات الأخرى، وكما تقوم  الجامعات بدور في التعليم ودور مهم وتحرص على جودة التعليم ودور مهم في معالجة المشكلات من خلال البحث العلمى لابد من توظيف ذلك في الاستثمار في المعرفة، لاسيما أن العلم والبحث العلمى يترجم لاستثمار مالى، وهو  اقتصاد المعرفة، وهناك جامعات كتيرة في أمريكا وفي إنجلترا وفي الصين وفي اليابان اقتصادها يوازى اقتصاد دول الوقت حاليا أن الجامعات المصرية بعد التجربة الناضجة والملهمة اللى صنعتها الدولة المصرية خلال الاثنى عشر سنة،  يبتدى الجامعات تبقى كائنات اقتصادية فنحن حقيقة وفقا للتوجهات الدولة أسسنا الجامعة. 

وما دور شركة بداية ؟

هي شركة نمتلكها بالكامل، لتسويق خدمات الجامعة، وخلال العام لدينا خمس عملاء كبار، وهم جامعة الغردقة وجامعة الوادي الجديد الأهلية وجامعة بنها الأهلية والهيئة العربية للتصنيع من خلال قطاع التدريب في الشركة الذى شارك في مبادرة رواد مصر الرقمية بالتدريب، وقريبا سنفتتح المعرض الدائم لمنتجات الشركة، والتى تضم منتجات الكليات، لأننا بنتبنى داخل جامعة بنها الجامعة المنتجة.

 

وماذا عن  تفاصيل مشروع «مدينة بنها الطبية» الجديدة؟

تمثل أحد أضخم المشروعات الصحية والتعليمية بمحافظة القليوبية، في إطار توجه الدولة المصرية لتعزيز منظومة الرعاية الصحية بالتوازي مع تطوير العملية التعليمية، من خلال دعم المستشفيات الجامعية باعتبارها ركيزة أساسية في تقديم الخدمة الطبية المجانية للمواطنين.

 

والمدينة الطبية امتداد لدور الدولة في دعم الصحة والتعليم، والدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بملف الصحة إلى جانب التعليم، موضحًا أن الجامعات الحكومية تلعب دورًا محوريًا في هذا الإطار، من خلال منظومة المستشفيات الجامعية التي تمثل رافدًا أصيلًا لوزارة الصحة في تقديم الخدمات الطبية للمواطن المصري، وفي الوقت الذي تتيح فيه الدولة بدائل تعليمية متعددة، مثل الجامعات الخاصة والأهلية والتكنولوجية والتعليم الدولي، فإنها في المقابل تحرص على تطوير الجامعات الحكومية ودعمها، بما يمكنها من الاستمرار في تقديم خدمة صحية مجانية ذات جودة عالية، من خلال تمويل وتطوير المستشفيات الجامعية المنتشرة على مستوى الجمهورية.

وماذا عن المستشفى الجامعى؟

جامعة بنها تشهد حاليًا تطويرًا كبيرًا في مستشفياتها الجامعية، بهدف تحسين مستوى الخدمة المقدمة للمرضى من أبناء محافظة القليوبية، إلى جانب استقبال مواطني المحافظات المجاورة، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي هو الارتقاء بجودة الرعاية الصحية وتخفيف الضغط عن مستشفيات وزارة الصحة، وتم الشروع في تنفيذ حلم إنشاء «مدينة بنها الطبية»، من خلال إقامة مستشفى بنها الجامعي الجديد، بتكلفة استثمارية ضخمة تتراوح بين 6 و8 مليارات جنيه، مشيرًا إلى أن المشروع يُعد من أكبر المشروعات الطبية الجامعية على مستوى الجمهورية.

والمستشفى يُقام على مساحة تقارب 9 آلاف متر مربع، ويتكون من مبنى يضم بدرومين و7 أدوار متكررة، بإجمالي مساحة بنائية تصل إلى نحو 60 ألف متر مربع، بطاقة استيعابية تقدر بحوالي 450 سريرًا، بما يتيح تقديم مختلف الخدمات الطبية والتخصصات الدقيقة وفق أحدث المعايير.

والمشروع واجه في بداياته بعض التحديات، نتيجة وجود اكتشافات أثرية في موقع الإنشاء، وهو ما استدعى تدخل بعثة أثرية من وزارة السياحة والآثار، قامت بأعمال الفحص والتنقيب، وانتهت من مهمتها بالكامل، ما يمهد الطريق لسرعة استكمال التنفيذ خلال الفترة المقبلة.

ومع الانتهاء من مشروع المستشفى الجامعي الجديد، إلى جانب استكمال أعمال التطوير بالمستشفى الجامعي الحالي، ستتحول بنها إلى مدينة طبية متكاملة تضم جميع التخصصات الطبية، وتخدم أبناء محافظة القليوبية والمحافظات المجاورة، بدعم كامل من الدولة ، كما ان هذا المشروع يعكس بوضوح أن الدولة المصرية تضع ملفي التعليم والصحة على رأس أولوياتها، وتسعى إلى توفير خدمات طبية وتعليمية متطورة تليق بالمواطن المصري.

 

وهل هناك جدول زمني للتنفيذ ؟ 

نعم هناك جدول زمني واضح لتنفيذ المشروع، وكان من المخطط تنفيذ المستشفى الجامعي الجديد على مرحلتين خلال فترة لا تتجاوز 36 شهرًا، إلا أن التأخير الناتج عن الشواهد الأثرية أدى إلى إرجاء التنفيذ ، وفور استكمال الأعمال بكامل طاقتها، لن تتجاوز مدة الانتهاء من المشروع ما بين 36 إلى 40 شهرًا، ليخرج المشروع إلى النور ويبدأ في تقديم خدماته الطبية المتكاملة للمواطنين

 

 

ماذا عن خطة الجامعة في تنفيذ مبادرة “بداية”؟ 

أرى أن مبادرة بداية تتكامل مع كافة المبادرات الرئاسية، وهذه المبادرة جاءت في توقيتها الصحيح لبناء الإنسان المصري، وهى مبادرة جاءت  للتنمية البشرية لكافة المواطنين في مصر، ونحن نشارك في هذا المبادرة بالكثير من الفعاليات لكى نصل الى كافة المواطنين بمختلف فئاتهم العمرية ، من خلال أنشطة كثيرة منها أنشطة تتم داخل المستشفى الجامعي ، ومنها قوافل طبية تخرج للمواطنين فى القرى والمراكز والى الطلاب في المدارس لتقديم خدمات طبية مثل فحص العين وقوة النظر لعدد كبير من المدارس خصوصاً مدارس التعليم الأساسي أو المرحلة ما قبل التعليم الجامعي وخصوصاً الاطفال الصغار، وأيضا ننظم قوافل طبية إلى القرى الأكثر احتياجا، بخلاف تنظيم قوافل توعوية وثقافية سواء كان استهداف المرأة أو نستهدف مجتمع زراعى معين ، كما أننا ننظم قوافل بيطرية للقرى التى تستثمر في الإنتاج الحيواني، هناك قوافل زراعية للقرى التى تتميز بإنتاج بعض المحاصيل النوعية داخل محافظة القليوبية مثل قرى طوخ والعمار وغيرها من القرى، وتنظم الجامعة قوافل تجوب المدارس للتوعية بالمكتسبات القومية والتنمية المستدامة التي تقوم بها الدولة المصرية، كما أننا ننظم أنشطة رياضية وثقافية لأننا نعتبر أن الثقافة الموسيقى والغناء جزء مهم جدا من الثقافة المصرية والتراث المصري، ونحاول من خلال كورال قطرات الندى والفرق الموسيقية وفرق الفنون الشعبية وفرق المسرح بأن نعيد مرة أخرى الذوق العام لأبنائنا وأن ندمج أكبر عدد ممكن من الطلاب فى هذة الأنشطة النوعية سواء كانت الفنية أو الرياضية أو الثقافية لكى نمتص الطاقة التى لديهم ، ولكى نحسن من ذوقهم العام ولكى نحافظ عليهم من أى اتجاهات أخرى.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء