رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لمياء أحمد راتب: توقفت عن الكتابة لوالدي بسبب قسوة بعض التعليقات| فيديو

لمياء ابنة الفنان
لمياء ابنة الفنان الراحل أحمد راتب

كشفت لمياء ابنة الفنان الراحل أحمد راتب، عن كواليس قرارها السابق بعدم كتابة أي منشورات جديدة عن والدها على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن هذا القرار لم يستمر طويلًا، حيث تراجعت عنه سريعًا بعد أن أعادت قراءة ما كتبته، لتكتشف أنها ابنة تعيش ألم فقدان والدها منذ سنوات طويلة، ولا تملك سوى هذا الألم للتعبير عنه، مؤكدة أن ما كتبته كان صادقًا تمامًا، لكنه كشف لها حجم القسوة في بعض ردود الفعل، مشيرة إلى أن والدها بالتأكيد لم يكن ليرضى عن حالة الحزن التي تعيشها، لكنها في الوقت نفسه لم تستطع إنكار مشاعرها أو كبتها.

قسوة التعليقات وجرح المشاعر

وأضافت لمياء، خلال لقاء على فضائية الحياة، إن السبب الحقيقي وراء رغبتها في التوقف عن الكتابة لم يكن متعلقًا بها شخصيًا، بل بردود أفعال بعض المتابعين، فهى حين تكتب عن والدها، تفعل ذلك بشكل علني حتى يتذكره الناس ويدعون له، لكن بعض التعليقات جاءت قاسية ومؤلمة، وتجاوزت حدود التعاطف إلى المزايدة على مشاعرها وألمها الشخصي، وهذه التعليقات سببت لها جرحًا عميقًا، خاصة أنها لا تدعي امتلاك قصة مختلفة، بل هي فقط ابنة فقدت والدها منذ تسع سنوات ولا تزال تعيش بهذا الحزن. وأكدت أن هذا الواقع هو الحقيقة الوحيدة التي تملكها، ولا تحاول تجميلها أو الادعاء بغيرها.

وأكدت أن التعبير عن المشاعر جزء أصيل من شخصيتها، فهي بطبيعتها شخصية معبّرة تحب الحديث وصياغة ما تشعر به بالكلمات، موضحة إن الكتابة بالنسبة لها ليست وسيلة للفت الانتباه، بل طريقة للتنفيس عن الألم ومواجهة الفقد، حيث أنها عندما أعلنت قرارها بعدم الكتابة مجددًا عن والدها، كان ذلك بدافع الحزن والغضب من الكلمات الجارحة، لكنها سرعان ما أدركت أن أحمد راتب يستحق أن يُذكر دائمًا، حتى وإن تطلب الأمر تحمل بعض التعليقات السخيفة والمؤذية.

قصيدة رثاء خرجت من القلب

وأشارت إلى كتابتها لعدة نصوص شعرية في رثاء والدها، رغم أنها لم تكن تكتب الشعر من قبل، وقد ألقت جزءًا من إحدى القصائد التي كتبتها باللهجة العامية، معبرة فيها عن حيرة الفقد، وألم الاشتياق، والبحث عن الثبات بعد رحيل الأب، مؤكدة إن الشعر جاء إليها بعد وفاة والدها دون تخطيط، حيث اكتشفت قدرتها على التعبير عن مشاعرها بالكلمات، لتصبح القصائد وسيلة للتواصل مع ذكراه والتخفيف من وطأة الغياب.

ووصفت لمياء، لحظات مؤثرة من حياتها اليومية، مشيرة إلى أن والدها ترك أثره في كل تفاصيل البيت. وأوضحت أن فتح دولابه ورؤية ملابسه واستنشاق رائحته كان كافيًا لإعادة الذكريات دفعة واحدة، مؤكدة أن الأشياء الصامتة أحيانًا تكون أبلغ من الكلام في التعبير عن الفقد، حيث أن محاولة احتضان متعلقات والدها لم تكن كافية لإيقاف دموعها، بل زادت من إحساسها بعمق الغياب، لتبقى الذكريات حاضرة بقوة في كل زاوية من حياتها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء