لمياء أحمد راتب تكشف للجمهور جانبا إنسانيا خفيا من شخصية والدها|فيديو
أكدت لمياء ابنة الفنان الراحل أحمد راتب، أنها تحتفظ بمجموعة من المقتنيات الشخصية النادرة التي تكشف جانبًا إنسانيًا من حياة والدها بعيدًا عن الأضواء، مؤكدة أنها لم تفكر في عرض هذه المقتنيات في متحف أو معرض، لكنها تحفظها في قلبها، بما فيها صور قديمة، جواز سفر، وبعض الأشياء الشخصية الأخرى، لأن هذه المقتنيات، تمثل ذاكرة حية للفنان وأسرته، وتروي تفاصيل حياته اليومية التي لم تظهر للجمهور، فأظهرت مجموعة من الصور التي تعود إلى سنوات الطفولة تجمع بين أحمد راتب ووالدته وأشقائه، وتكشف جانبًا رقيقًا وحالمًا في شخصية الفنان.
رقة وحساسية مفرطة
وأضافت لمياء، خلال لقاء على فضائية الحياة، إن جانب والدها الإنساني والراقي كان طاغيًا عليه، فهو شخصًا حساسًا ورومانسيًا، يهتم بالمشاعر والتفاصيل الصغيرة في الحياة، مؤكدة إن والدها كان معروفًا بين أفراد أسرته بأنه "حالم وطائر"، شخص ينظر إلى العالم بعين الفنان قبل أن يكون مجرد إنسان عادي، مضيفة أن والدة أحمد راتب كانت تشيد دائمًا بحساسيته، فكان يشعر بكل ما حوله بعمق، ويترك أثرًا لطيفًا في حياة من يلتقي بهم، وهذه الصفات الإنسانية، بحسب لميس، تجعل منه مثالاً للفنان الكامل الذي يدمج بين موهبة فنية وعمق شعوري.
وتحدثت ابنة أحمد راتب عن الوفاء العائلي والاحترام العميق تجاه والدها، مؤكدة أن حبها له واهتمامها بمقتنياته تعكس صلة وثيقة تجمع بين الأسرة والفنان حتى بعد رحيله، حيث أن الخط الفاصل بين الحياة والموت رقيق جدًا، وأن اللحظات التي تمر بها الأسرة بعد الفقد تذكرهم بقيمة الحب والذكريات، كما شددت على أهمية التمسك بالذكريات والوفاء للأبناء والفنانين الراحلين، معتبرة أن هذه الروابط العاطفية هي التي تحافظ على الإنسانية في حياة الناس.
نموذج يحتذى به.. الإنسان قبل الفنان
وأكدت أن والدها لم يكن مجرد فنان، بل إنسان يحمل قلبًا حساسًا وأخلاقًا عالية، وأكدت إن العلاقات الأسرية والوفاء للأحباب تمثل درسًا في كيفية التعامل مع الآخرين بالحب والاحترام، كما أضافت أن الاحتفاظ بالمقتنيات الشخصية والصور يمثل إحياءً للذاكرة والوفاء للفنان الكبير، موضحة أن كل قطعة محفوظة في قلبها تحكي قصصًا لم تُروَ للعامة، وتكشف جانبًا إنسانيًا بعيدًا عن الكاميرات والأضواء.
واختتمت لمياء ابنة الفنان الراحل أحمد راتب حديثها بالتأكيد على أن الحفاظ على ذكريات الفنان ومقتنياته الخاصة ليس فقط لتذكر أحمد راتب، بل لتقديم نموذج حي للأجيال القادمة عن الحب، الوفاء، ورقة المشاعر، فالفنان الكبير أحمد راتب رحل، لكن ذكرياته ستظل حية من خلال مقتنياته، وصوره، وحب أسرته الذي لم ينقطع يومًا.

