دون أسلحة.. قوات الدنمارك تصل لقاعدة عسكرية في جرينلاند
وصل عشرات الجنود من جيش الدنمارك إلى مركز قيادة القطب الشمالي في العاصمة «نوك» وتحديدًا بجزيرة «جرينلاند»، وذلك عقب تقارير صحفية محلية تحدثت عن وصول نحو 60 جنديًا خلال ساعات الليل.
وأشارت وكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي»، إلى أنه لا توجد أي قيود مفروضة على الاقتراب من مركز قيادة القطب الشمالي، الواقع على ساحل المحيط المتجمد الشمالي في العاصمة، موضحة أن قوات الدنمارك بدوا في حالة استرخاء، حيث يستمعون إلى الموسيقى ويتناولون القهوة، دون حمل أي أسلحة.
الدنمارك وجرينلاند يتحدان ضد تهديدات ترامب
واقترح ترولز لوند بولسن، وزير دفاع الدنمارك، ووزيرة خارجية جرينلاند، فيفيان موتزفيلدت، أمس الإثنين، إنشاء بعثة تابعة لحلف شمال الأطلسي «الناتو» في منطقة القطب الشمالي، وذلك خلال اجتماع عقداه مع الأمين العام للحلف مارك روته.
وقال «بولسن» تعليقًا على سؤال حول انضمام جزيرة جرينلاند: «لقد ناقشنا هذه الفكرة وطرحناها أيضًا، وأعتقد أنه من الممكن التوصل إلى إطار عمل يوضح كيفية تنفيذها»، ولم يكشف عن موقف مارك روته من هذا الاقتراح، كما لم يعلق على رده بشكل مباشر.

وفي حديثه عن مهمة الاستطلاع التي ينفذها حلف «الناتو» حاليًا في جزيرة جرينلاند، أكد وزير دفاع الدنمارك، أنه «لا يرى في هذه المهمة أي خطأ».
يذكر أن، عدة دول أوروبية شريكة في حلف «الناتو» أرسلت قواتها في وقت سابق إلى جزيرة جرينلاند؛ للمشاركة في مهمة استطلاع، تقودها الدنمارك، وتندرج ضمن الجهود الواسعة التي يبذلها الحلف لتعزيز وجوده العسكري في المنطقة.
رد الدنمارك على تهديدات ترامب
وفي وقت سابق، كتب جيسبر مولر سورنسن، الدبلوماسي الدنماركي تغريدة عبر منصة «إكس| تويتر سابقًا» بشان أزمة فنزويلا واعتقال رئيسها، قائلًا: « ندعو الولايات المتحدة الأمريكية إلى احترام وحدة وسلامة أراضي الدنمارك».
وأضاف «سورنسن» في تغريدته: أن «الدنمارك تنتظر احترامًا كاملًا؛ لسلامة أراضي مملكة الدنمارك»، مشددًا على أهمية الالتزام بهذا المبدأ، إذ جاء هذا التصريح ردًا على منشور نشرته زوجة نائب رئيس أركان البيت الأبيض كاتي ميلر، عرضت فيه خريطة لجزيرة جرينلاند ملونة بألوان العلم الأمريكي، وارفقته بكلمة قريبًا.
كما أشار الدبلوماسي الدنماركي، إلى أن الولايات المتحدة والدنمارك تجمعهما علاقة تحالف، موضحًا أن جرينلاند تُعد جزءًا من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في إشارة إلى الأطر الأمنية المشتركة بين الجانبين.