إبراهيم عبد المجيد: اشتريت صندوقين كتب بسبعة جنيهات من معرض الكتاب|خاص
قال الكاتب الروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد إن لمعرض الكتاب مكانة خاصة في ذاكرته؛ حيث ارتبط لديه بتاريخ طويل من الذكريات، منذ زيارته الأولى للإسكندرية عام 1969 تقريبًا، حين كان يملك سبعة جنيهات اشترى بها صندوقين من الكتب، وكان أغلى كتاب آنذاك لا يتجاوز ثمنه خمسة وعشرين قرشًا.
ذكريات إبراهيم عبد المجبد في معرض الكتاب
وأضاف عبدالمجيد في تصرحات خاصة لـ"إيجبتك": أنه بعد انتقاله إلى القاهرة وتوليه إدارة المقر الثقافي منذ أواخر الثمانينيات وحتى عام 2000، شهد المعرض نشاطًا ثقافيًا ثريًا، حيث كانت تنظم ندوات مميزة وحيوية، مشيرا إلى أنه مع مرور الوقت فضل إفساح المجال للأجيال الجديدة لتواصل العمل الثقافي وتديره بروح مختلفة.
وكشف عن مشاركته في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الحالية الـ 57 لعام 2026، من خلال روايتين الأولى بعنوان "32 ديسمبر"، الصادرة عن دار منشورات المتوسط، والرواية الأخرى بعنوان "سامح الفؤاد"، الصادرة عن دار جداول.
مشاركة إبراهيم عبدالمجيد
وأشار إلى أنه سيشارك في المعرض أيضًا من خلال كتاب آخر صادر عن الدار المصرية اللبنانية بعنوان "كيف تعود لوطن لم تغادره.. مقالات ودراسات"، فضلًا عن مشاركته بكتاب آخر بعنوان "بعد النهاية".
وأوضح أن هناك مشاركة أيضًا للكاتب وائل لطفي بكتاب يوثق مسيرة الكاتب إبراهيم عبد المجيد، بعنوان "على باب الحياة"، وذلك من خلال حوارات مطولة ونصوص كتبها عبد المجيد بنفسه عن حياته وسيرته وأصدقائه.
وتابع عبد المجيد، قائلًا: "هذه مشاركات بالكتب فضلًا عن مشاركتي باحتفال أُقيم لي من قبل الهيئة بمعرض الكتاب، في قاعة بلازا يوم 26 يناير، مضيفًا وسأشارك أيضًا في ندوة يوم 28 يناير، في مركز أبو ظبي مع مجموعة من الأدباء والمثقفين من بينهم الكاتب والصحفي أحمد الشهاوي".