عادل زيدان: القرار الأمريكي يدق المسمار الأخير في نعش الإخوان الإرهابية
اعتبر النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، قرار الولايات المتحدة الأمريكية بإدراج فروع جماعة الإخوان الإرهابية في “مصر ولبنان والأردن” على قوائم الإرهاب تحولًا مهمًا في الموقف الدولي تجاه هذا التنظيم.
وأكد زيدان، في تصريحات صحفية له اليوم، أن القرار يعكس إدراكًا متأخرًا لحقيقة الخطر الذي تمثله الجماعة كتنظيم عابر للحدود يقوم على العنف ونشر الفوضى تحت ستار الدين والعمل الدعوي.
وقال عضو مجلس الشيوخ إن هذا القرار يُعد اعترافًا صريحًا بصحة الرؤية المصرية التي تعاملت مع جماعة الإخوان منذ سنوات باعتبارها تنظيمًا إرهابيًا يهدد أمن الدولة الوطنية واستقرار المجتمعات، مشيرًا إلى أن مصر كانت سبّاقة في كشف البنية الحقيقية للتنظيم، وتحذير المجتمع الدولي من مخططاته التخريبية، في وقت كانت لا تزال فيه بعض القوى الغربية تتعامل معه باعتباره فصيلًا سياسيًا.
وتابع النائب، أن إدراج فروع الإخوان في أكثر من دولة عربية على قوائم الإرهاب يؤكد أن الجماعة ليست ظاهرة محلية، بل شبكة تنظيمية دولية تعتمد على التمويل المشبوه وتوظيف الخطاب الديني لتحقيق أهداف سياسية، والتغلغل داخل مؤسسات الدولة والمجتمع، وهو ما ثبت فشله وخطورته في تجارب عديدة بالمنطقة.
ولفت، إلى أن دلالات القرار الأمريكي لا تتوقف عند البعد الأمني فحسب، بل تمتد إلى البعد السياسي، حيث يوجّه رسالة واضحة إلى التنظيمات المنبثقة عن الإخوان، وكذلك إلى القوى التي حاولت توظيفها كورقة ضغط أو أداة نفوذ، مفادها أن هذا التنظيم بات عبئًا أمنيًا وسياسيًا، ولم يعد مقبولًا على الساحة الدولية.
وشدد على أن هذا التطور يمثل ضربة قوية للجماعة على صعيد التمويل والحركة والدعم السياسي والإعلامي، كما يفرض قيودًا صارمة على أنشطتها في الخارج، ويفضح ازدواجية الخطاب الذي طالما استخدمته لتجميل صورتها أمام الرأي العام الغربي.
واختتم مؤكدا أن مصر بقيادة الرئيس السيسي، خاضت معركة حقيقية ضد الإرهاب نيابة عن المنطقة والعالم، وأن ما نشهده اليوم من قرارات دولية هو ثمرة تضحيات كبيرة وقدرة الدولة على الصمود وكشف الحقائق، داعيًا إلى استمرار التنسيق الدولي لمواجهة التنظيمات المتطرفة وتجفيف منابعها الفكرية والمالية.

