ماذا تخبئ مصر في جعبتها لـ إسرائيل بشأن دور اللجنة الوطنية في غزة؟|فيديو
أكد الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية، أن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة يمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية، جاءت بعد جهود مصرية حثيثة ومتواصلة، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تندرج ضمن الاستحقاقات المرتبطة بالمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، وأن ولادة هذه المؤسسة الوطنية لم تكن لتتحقق دون الدور المصري الفاعل، الذي عمل على تهيئة الأرضية السياسية والإدارية لإطلاق كيان قادر على إدارة المرحلة الانتقالية في قطاع غزة.
جهود وراء ولادة اللجنة
أشار الدكتور أيمن الرقب، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن القاهرة بذلت مجهودات كبيرة على المستويين السياسي والدبلوماسي من أجل إخراج اللجنة الوطنية لإدارة غزة إلى النور، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس التزام مصر التاريخي بدعم القضية الفلسطينية والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، وأن مصر لعبت دور الوسيط الرئيسي بين الأطراف المختلفة، وسعت إلى بلورة توافق فلسطيني ودولي حول شكل ومهام اللجنة، بما يضمن قدرتها على العمل في بيئة سياسية وأمنية معقدة.
أوضح أستاذ العلوم السياسية، أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة تتمتع بهيكل إداري وتنفيذي يضم شخصيات دولية بارزة، في خطوة تهدف إلى تعزيز المصداقية الدولية وضمان الدعم السياسي والمالي اللازم لإنجاح مهامها، وأن المجلس الإداري تقوده شخصية سياسية أمريكية بارزة، هو ماركو روبيو، بينما يتولى نيكولاي ملادينوف رئاسة المجلس التنفيذي، في انتظار تشكيل ما يُعرف بـ«مجلس السلام»، الذي سيتولى وضع الاستراتيجيات النهائية لإدارة القطاع خلال المرحلة المقبلة.
مهام على رأس الأولويات
وأكد أيمن الرقب، أن هذا التشكيل يعكس رغبة المجتمع الدولي في إعطاء زخم حقيقي لمسار التعافي وإعادة الإعمار في غزة، مشددًا على أن المهمة العاجلة للجنة الوطنية في هذه المرحلة تتمثل في الترتيب لدخول قوات الشرطة لتولي الملف الأمني داخل قطاع غزة، بما يسهم في بسط النظام وفرض الاستقرار.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية، أن من بين الأولويات أيضًا تكثيف عمليات الإغاثة الإنسانية، في ظل الأوضاع المعيشية الكارثية التي يعاني منها سكان القطاع. وأشار إلى أن الفلسطينيين في غزة في أمسّ الحاجة إلى توفير الخيام ووسائل الإيواء بشكل عاجل، كخطوة استباقية لتجاوز الأزمة الراهنة، وتوفير بيئة مستقرة تسمح بالانطلاق في عمليات إعادة الإعمار.
عراقيل الاحتلال أمام عمل اللجنة
وأوضح أيمن الرقب، أن تهيئة الحد الأدنى من الاستقرار الأمني والمعيشي تمثل شرطًا أساسيًا لنجاح أي خطة للتعافي الاقتصادي والاجتماعي، متطرقًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يعيق عمل اللجنة بشكل أو بآخر، سواء من خلال استمرار العمليات العسكرية، أو عبر التهديدات التي تطلقها بعض الميليشيات التابعة له.
وأكد أستاذ العلوم السياسية،أن هذه الممارسات تعرقل جهود تحقيق الاستقرار الكامل في المنطقة، وتضع عراقيل سياسية وأمنية أمام تنفيذ مهام اللجنة، ما يهدد بإطالة أمد الأزمة الإنسانية في القطاع، لافتًا إلى أن تشكيل اللجنة يأتي ضمن استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، والتي يُفترض أن تشهد انتقالًا فعليًا نحو مسار سياسي أكثر استقرارًا.

المرحلة الثانية من خطة السلام
وأختتم الدكتور أيمن الرقب، متسائًلا عن مدى جدية الإدارة الأمريكية في ممارسة ضغط حقيقي على الجانب الإسرائيلي للانتقال الفعلي إلى هذه المرحلة، مؤكدًا أن نجاح اللجنة الوطنية في أداء مهامها مرهون بوقف إطلاق النار وبدء مرحلة التعافي الشامل لقطاع غزة، مشددًا على أن أي تقدم حقيقي على الأرض يتطلب إرادة سياسية دولية جادة تضع حدًا للتصعيد، وتوفر الغطاء السياسي والأمني اللازم لتمكين اللجنة من أداء دورها في إدارة القطاع، وفتح صفحة جديدة من الاستقرار وإعادة الإعمار لصالح الشعب الفلسطيني.
- # ماركو روبيو
- # الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
- # الرئيس الأمريكي
- # أستاذ
- # فلسطين
- # روبي
- # إسرائيل
- # قطاع غزة
- # إكسترا نيوز
- # غزة
- # القضية الفلسطينية
- # دونالد ترامب
- # قناة إكسترا نيوز
- # أستاذ العلوم السياسية
- # دعم القضية الفلسطينية
- # الدكتور أيمن الرقب
- # قوات الشرطة
- # العلوم السياسية
- # استراتيجية
- # الفلسطينية
- # الدكتور أيمن الرقب أستاذ العلوم السياسية
- # خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
- # الأمريكي دونالد ترامب
- # لرئيس الأمريكي دونالد ترامب
- # إدارة قطاع غزة