أحمد عامر: تطوير المتحف المصري بالتحرير مشروع قومي يُنفذ وفق خطة دقيقة
قال الخبير الآثري والمتخصص في علم المصريات د.أحمد عامر إن مشروع تطوير المتحف المصري بالتحرير من المشاريع الهامه لدي وزارة السياحة والآثار، حيث أن هناك خطة وجداول زمنية للبدء في المشاريع بصفة عامه، والدليل علي ذلك المتحف المصري الكبير، وكذلك متحف الفن الإسلامي، والعديد من المتاحف.
وأضاف عامر في تصريحات لـ إيجبتك أننا رأينا الكثير من المتاحف التي إفتتاحها مؤخرا عقب تطويرها، فكان هناك مدد زمنية محددة للإنتهاء منها، ف التأخير عامه يكون التأخير غالبا بسبب عدم توافر الميزانيات وقتها، ولكن المتحف المصري بالتحرير لا يمكن إغلاقة، بل سوف تكون أعماله ترميمه وهو مفتوح للجمهور وإغلاق جزئي لبعض الأماكن لحين الإنتهاء من تطويره بالكامل.
وتايع "عامر" إن مشروع تطوير المتحف المصري بالتحرير سوف يكون له مرحلة تطوير شاملة تشمل أعمال ترميم وتجهيزات داخلية وخارجية، حيث أن مشروع التطوير يشمل تحسين أساليب العرض المتحفي وإعادة توزيع القطع الأثرية بما يتيح للزائر تجربة أكثر سلاسة، إلى جانب تطوير الحديقة الخارجية وإضافة بازارات ومساحات خدمية تستهدف تحسين تجربة السائح، حيث أن المتحف المصري بالتحرير مر علي إنشائه ما يقرب من ١٢٣ عاما ولم يتم تطويره حتي الآن، لذلك عند تطويره سوف يكون علي أحدث مستوي، بالإضافة إلي إستخدام أحدث أساليب التكنولوجيا بما يتواكب مع التحول الهائل الذي نشهده، مثل الكثير من المتاحف التي تم تطويرها.
أحمد عامر: تطوير المتحف المصري بالتحرير مشروع قومي يُنفذ وفق خطة دقيقة
وفي وقت سابق، وجّه الدكتور الطيب عباس الشكر إلى جميع الجهات الداعمة والمشاركين والقائمين على المبادرة، تقديرًا لجهودهم المخلصة التي أسهمت في إنجاح هذه الفعالية وتحقيق أهدافها الثقافية والتراثية.
ومن جانبها، أوضحت الأستاذة نشوى جابر، نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الأثرية بالمتحف، أن الموسم الرابع من المبادرة يأتي استكمالًا للنجاحات التي حققتها المواسم السابقة، ويضم مجموعة من الأنشطة والورش التفاعلية التي تُبرز قيمة التراث الغذائي المصري، وتسهم في تعريف الجمهور بأبعاده الثقافية والحضارية، إلى جانب إتاحة تجربة معرفية تفاعلية تجمع بين المتعة والتعليم لمختلف الفئات العمرية.
كما أعربت الأستاذة داليا فخر، مسؤولة التسويق الواعي وتطوير المشروعات الثقافية بمؤسسة صادكو، عن اعتزازها بالتعاون مع المتحف القومي للحضارة المصرية، مؤكدة أهمية دعم الأنشطة المجتمعية التي تسهم في تعزيز الهوية المصرية وترسيخ مفاهيم الاستدامة في مجال التراث الغذائي.
وتضمنت فعاليات الافتتاح إقامة معرض فني بعنوان «فن أكل الشارع»، ضم مجموعة من اللوحات الفنية ومشاهد مختارة من الأفلام السينمائية المصرية التي وثّقت الأطعمة التراثية والأدوات المرتبطة بثقافة أكل الشارع، إلى جانب عرض لعرائس الماريونيت من إنتاج المدرسة الصيفية للفنون، والمستوحاة من الأفلام الكلاسيكية القديمة، في تجربة فنية مميزة جمعت بين الإبداع التراثي والبعد السينمائي.