دولة عربية ضمن الدول العشر الأكثر أمانا في العالم
دخلت دولة عربية بين الدول العشر الأكثر أمانًا عالميًّا لعام 2024، بحسب التقرير العالمي للسلامة الصادر عن مؤسسة "جالوب" الدولية.
ووفقا للتقرير فقد حققت سلطنة عُمان، المركز الرابع عالميًّا في مؤشر الدول التي يشعر سكانها بأعلى مستويات الأمان، لا سيما خلال فترات الليل.
معدل مرتفع في مؤشر "القانون والنظام"
كما حصلت على معدل مرتفع في مؤشر "القانون والنظام" بواقع 91 نقطة، مما يؤكد التزام سلطنة عُمان الراسخ بتحقيق أعلى معايير الأمن والسلامة، حيث أكد التقرير أن التركيز المشترك على الأمن وتطبيق القانون يسهم بشكل فعال في تعزيز الشعور الواسع بالأمان بين الأفراد.
واعتمدت مؤسسة "جالوب" الدولية المتخصصة في التحليلات والاستشارات -ومقرها واشنطن- في تقريرها على عدد من المعايير، منها: انخفاض معدلات الجريمة، والحوكمة المركزية، والنظام العام المستقر، والاستثمار المستمر في سلامة المدن والبنية الأساسية.
المؤتمر العالمي للسرطان – مسقط 2025
من جهة اخرى، تستضيف سلطنة عمان، ممثلة بالجمعية العمانية للسرطان، "المؤتمر العالمي للسرطان – مسقط 2025"، خلال الفترة من 3 إلى 6 نوفمبر القادم، بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض، وبالتزامن مع احتفاء الجمعية بيوبيلها الفضي (مرور 25 عامًا على تأسيسها).
وكشفت الجمعية خلال مؤتمر صحفي عقد في وقت سابق، تفاصيل المؤتمر العالمي الذي يهدف إلى استكشاف أحدث الابتكارات في رعاية مرضى السرطان، وتعزيز التعاون الدولي، ورفع مستوى التوعية بمكافحة هذا التحدي الصحي العالمي الرئيسي، كما يُعد المؤتمر منصة استراتيجية لتوحيد الجهود العالمية، مع التركيز على بناء إطار تعاوني يشمل الوقاية، وتطوير الكفاءات البشرية، وتمكين المرضى، ودعم البحوث العلمية، مما يساهم في تحقيق تقدم ملموس نحو عالم أكثر صحة واستدامة.
يستهدف المؤتمر العالمي للسرطان مجموعة متنوعة من المتخصصين والمهتمين، مما يعزز من شموليته وتأثيره العالمي. يشمل ذلك أطباء الأورام، وأخصائيي الأشعة والأمراض، والممرضين، والأطباء العامين، والمتخصصين في الرعاية التلطيفية، والباحثين، والأكاديميين، وصناع السياسات، والجهات الدولية، والجمعيات الأهلية، والناجين من السرطان، ومقدمي الرعاية، وممثلي الصناعة في مجالات الأدوية، والتكنولوجيا الحيوية، والتقنيات الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتمويل الصحي. يجمع الحدث بين هذه الأطراف لمناقشة التحديات والفرص، مع التركيز على الابتكار والتعاون الفعال لمواجهة السرطان بشكل شامل.