لماذا يتمدد التنظيم في عالم مضطرب رغم هزيمته العسكرية؟.. منير أديب يجيب
في قراءة استشرافية للمرحلة المقبلة، أكد منير أديب، المتخصص في شؤون الجماعات الأصولية ومكافحة الإرهاب، أن خطورة تنظيم داعش لا تكمن في الشكل الذي يظهر به، سواء كـ«خلافة مكانية» أو كشبكة خلايا متناثرة، وإنما في مجرد وجود التنظيم ذاته.
جاء ذلك خلال استضافته في برنامج «الممر» الذي يقدمه الباحث في شؤون الجماعات الأصولية والأمن الإقليمي عمرو فاروق.
الخطر الحقيقي.. وجود التنظيم لا شكله
أوضح أديب، أن التركيز على الشكل التنظيمي لداعش قد يقود إلى قراءة خاطئة لطبيعة التهديد. فسواء ظهر التنظيم في صورة دولة ذات حدود جغرافية، أو في شكل خلايا سرية غير مركزية، يظل الخطر قائمًا ما دام التنظيم موجودًا وقادرًا على الحركة والتجنيد.
وأشار إلى أنه منذ إعلان الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، في ولايته السابقة، سقوط “دولة داعش” في 22 مارس عام 2019، مرّت قرابة ست سنوات، ومع ذلك لم يشهد التنظيم تراجعًا حقيقيًا، بل على العكس، ما زال يتمدد، ويؤكد أديب، أنه لا يتحدث عن مجرد بقاء التنظيم، وإنما عن تمدده في بيئات جديدة مستفيدًا من حالة الاضطراب العالمي.
عالم مضطرب يفتح المجال للتمدد
يرى أديب، أن العالم اليوم يعيش حالة غير مسبوقة من التوتر وعدم الاستقرار، وهو ما يوفر فرصًا ذهبية للتنظيمات المتطرفة. فالمجتمع الدولي بات منشغلًا بمواجهة التهديدات الإيرانية، سواء المرتبطة بالمشروع النووي أو برنامج الصواريخ الباليستية، وهو ما استدعى أدوارًا متزايدة للولايات المتحدة الأمريكية، مع استعدادات لمواجهات محتملة قد تتصاعد مع مطلع عام 2026.
هذا الانشغال الدولي، بحسب أديب، أتاح فراغات أمنية وفكرية في مناطق عدة، استغلتها التنظيمات المتطرفة لإعادة التموضع وبناء شبكات جديدة بعيدًا عن بؤرة الاهتمام الدولي.
الحرب الروسية الأوكرانية وبروز الجهادية شرق أوروبا
توقف أديب، عند الحرب الروسية في أوكرانيا بوصفها أحد أهم المتغيرات الدولية المؤثرة في خريطة التطرف. فهذه الحرب، التي لم تتضح نهايتها بعد، أفرزت واقعًا جديدًا تمثل في نشأة أولى ملامح حركة جهادية في شرق أوروبا، وهي سابقة لم تكن مطروحة بهذا الشكل من قبل.
وأشار إلى أنه في السابق، كان يُنظر إلى الشرق الأوسط بوصفه البيئة الحاضنة الأساسية لتنظيم داعش، خاصة بعد الاحتلال الأمريكي للعراق. أما اليوم، فإن التنظيم نجح في استغلال تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية لبناء حضور له في شرق أوروبا، مستفيدًا من الصراعات، وتعدد الأطراف، واختلاط الملفات الأمنية.
- # الجماعات الأصولية
- # عام
- # الجماعات المتطرفة
- # ملف
- # عمرو فاروق
- # رئيس
- # مركز
- # العالم اليوم
- # التطرف
- # توقف
- # عيش
- # فرص
- # الباحث
- # قطاع غز
- # الصراعات
- # أصول
- # استعدادات
- # أمن
- # المشروع النووي
- # برنامج
- # صورة
- # الصراع
- # اليوم
- # تهديدات
- # غير مسبوق
- # جديدة
- # الصواريخ
- # توت
- # المشروع
- # الدول
- # رنا
- # صواريخ
- # درة
- # الأصول
- # العالم
- # الإرهاب
- # مكافحة
- # داعش
- # الأمن
- # الرئيس
- # عمرو
- # مشروع
- # حرب
- # تهديد
- # الاحتلال
- # مي عمر
- # النووي
- # الحرب
- # حرب غزة
- # مارس
- # مطروح
- # المتحدة
- # مكافحة الإرهاب
- # غزة
- # قطاع غزة
- # دونالد ترامب