رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فرنسا وألمانيا تتحركان لمواجهة التهديدات الجمركية المرتبطة بجزيرة جرينلاند

وزير المالية الفرنسي
وزير المالية الفرنسي

أعلن وزير المالية الفرنسي برونو لومبارد، توصل فرنسا وألمانيا إلى اتفاق مشترك لاتخاذ إجراءات حازمة ردًا على التهديدات الجمركية المرتبطة بجزيرة جرينلاند، في خطوة تعكس تصاعد القلق الأوروبي من أي مساس بالمصالح الاقتصادية والسيادية في المنطقة، وجاء هذا الإعلان في نبأ عاجل نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، وسط متابعة سياسية واقتصادية واسعة داخل الاتحاد الأوروبي.

وأوضح لومبارد، أن التنسيق الفرنسي الألماني يأتي في إطار رؤية أوروبية موحدة، تهدف إلى حماية المصالح الاقتصادية المشتركة للدول الأعضاء، والتصدي لأي إجراءات أحادية قد تفرض قيودًا جمركية أو تؤثر سلبًا على حركة التجارة والاستثمارات المرتبطة بجرينلاند.

 

 

تنسيق أوروبي لحماية المصالح المشتركة

 

وأشار وزير المالية الفرنسي، إلى أن باريس وبرلين اتفقتا على ضرورة التحرك المشترك بدلًا من التحركات المنفردة، مؤكدًا أن وحدة الموقف الأوروبي تمثل عنصر قوة في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، مضيفاً أن الإجراءات المرتقبة ستصاغ بما يتماشى مع القوانين الأوروبية والدولية، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار التجاري وعدم الإضرار بالأسواق.

وأكد لومبارد، أن المصالح الاقتصادية المرتبطة بجرينلاند لا تخص دولة بعينها، بل تمس قطاعات استراتيجية أوروبية، تشمل الطاقة، والموارد الطبيعية، وسلاسل التوريد، ما يستدعي ردًا جماعيًا ومدروسًا يحفظ حقوق جميع الأطراف.

 

السيادة والإطار القانوني الدولي

 

وشدد الوزير الفرنسي، على أن الاتفاق مع ألمانيا يولي أهمية خاصة لاحترام السيادة والإطار القانوني الدولي في التعامل مع جزيرة جرينلاند، موضحًا أن أي تهديدات جمركية أو ضغوط اقتصادية يجب أن تواجه عبر القنوات القانونية والدبلوماسية المعترف بها دوليًا.

وأضاف: أن فرنسا وألمانيا ترفضان أي محاولات لفرض أمر واقع اقتصادي أو سياسي، معتبرًا أن الالتزام بالقانون الدولي يشكل أساس الاستقرار في العلاقات الاقتصادية، خاصة في المناطق ذات الأهمية الجيوسياسية المتزايدة مثل جرينلاند.

 

خطوات مرتقبة وموقف أوروبي موحد

 

واختتم وزير المالية الفرنسي، تصريحاته بالإشارة إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد مشاورات أوسع داخل الاتحاد الأوروبي، بهدف بلورة موقف جماعي داعم للخطوة الفرنسية الألمانية، وربما اتخاذ إجراءات إضافية إذا استدعى الأمر.

وأكد برونو لومبارد، أن الهدف الأساسي من هذا التحرك هو الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي، وضمان بيئة تجارية عادلة، ومنع أي تصعيد قد ينعكس سلبًا على الاقتصاد الأوروبي أو على العلاقات الدولية المرتبطة بجرينلاند، في ظل التحديات العالمية المتسارعة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء