بعد تسريب بيانات 17 مليون بإنستجرام.. كيف تحمي حساباتك على الإنترنت؟|فيديو
كشفت شركة “مالوير بايتس” الرائدة في أمن المعلومات، عن تسريب ضخم طال بيانات حوالي 17 مليون مستخدم على منصة "إنستجرام"، ما أثار موجة قلق عالمية حول خصوصية البيانات الشخصية، ويأتي هذا الاختراق ليفتح الباب أمام موجات جديدة من رسائل البريد الإلكتروني الاحتيالية التي تستهدف سرقة الحسابات والسيطرة عليها بالكامل.
أوضح المهندس محمد الحارثي، خبير أمن المعلومات، أن البيانات المسربة التي تُعرض حالياً على "الإنترنت المظلم" "الدارك ويب" لا تشمل كلمات المرور مباشرة، بل تتضمن، البريد الإلكتروني المرتبط بالحساب، أرقام الهواتف الشخصية، الرقم التعريفي الخاص بالحساب.
وأشار خبير أمن المعلومات خلال لقاء له ببرنامج “صباح الخير يامصر” المذاع على القناة الأولى، إلى أن هذه ليست المرة الأولى لشركة "ميتا"، حيث تم تسريب بيانات أكثر من 250 مليون حساب سابقاً، مؤكداً أن الهاكرز يستخدمون هذه المعلومات لبناء "سيناريوهات خداعية" متكاملة لاستهداف الأشخاص والمؤسسات.
كيف تحمي حسابك؟
قدم الخبير في أمن المعلومات مجموعة من النصائح العاجلة لمستخدمي السوشيال ميديا في مصر والمنطقة العربية لتجنب الوقوع في فخ الاختراق، وتتمثل قي تفعيل الخاصية الثنائية، من خلال ربط الحساب برقم الهاتف لتفعيل كود التحقق عند أي محاولة دخول غير مصرح بها، فصل الحسابات، وتتمثل في ضرورة فصل حساب إنستغرام عن فيسبوك “ما لم يكن حساب بزنس”، لضمان عدم سقوط كافة البيانات في حال اختراق منصة واحد، بجانب تغيير كلمات المرور بشكل دوري شهري لرفع مستوى الأمان، عدم الضغط على أي رسائل مجهولة تصل عبر "ماسنجر" أو "دايركت إنستغرام" بدعوى تحديث البيانات أو الفوز بجوائز.
ملاحقة شركة "ميتا" قانونيا
وحول ملاحقة شركة "ميتا" قانونياً، أكد "الحارثي" أن قوانين حماية البيانات الشخصية في أوروبا والقانون المصري الجديد تمنح المستخدم الحق في مقاضاة المنصات إذا ثبت تقصيرها في تأمين البيانات، مضيفا أن "ميتا" واجهت غرامات مليارية تصاعدية، إلا أن سياسة المنصات غالباً ما تضع الأرباح والإعلانات في المرتبة الأولى قبل الأمان التام.
واختتم خبير أمن المعلومات حديثه بتوجيه نصيحة للمواطنين وخاصة صناع المحتوى:" لا تضعوا صوراً شديدة الخصوصية أو بيانات حساسة على تطبيقات التواصل الاجتماعي، فهي في النهاية حسابات غير آمنة تماماً، ويجب التعامل معها بحذر ووعي".