ماذا فعلت مجموعات «الزبيدي» في أهالي حضر موت اليمنية؟|فيديو
اتهم سالم الخنبشي، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني ومحافظ حضرموت، المجموعات المسلحة الموالية لعيدروس الزبيدي، والمدعومة إماراتيًا، بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق أهالي المحافظة، شملت نهب مقار الدولة، وترويع المواطنين، وارتكاب جرائم سطو وخطف وقتل وتهجير، مؤكدًا أن ما جرى يمثل اعتداءً صارخًا على الأمن والاستقرار في حضرموت.
اجتياح مسلح وترويع للأهالي
وقال سالم الخنبشي، خلال مؤتمر صحفي بثته قناة الحدث، إن حضرموت عانت خلال الفترة الماضية من اجتياح مجموعات مسلحة موالية للزبيدي، بدعم إماراتي مباشر، ما أدى إلى حالة من الرعب بين السكان الآمنين، وأن هذه المجموعات لم تكتفِ بفرض سيطرتها بالقوة، بل ارتكبت جرائم موصوفة، من بينها السطو المسلح والخطف والقتل والتهجير، إضافة إلى تخريب ممتلكات الدولة ونهب مقارها الرسمية.
وأكد محافظ حضرموت، أن الأمور عادت إلى نصابها بفضل الله، ثم بدعم الأشقاء، وإصرار القيادة الشرعية، وبطولة الجنود المخلصين من أبناء حضرموت ومن إخوانهم في باقي المحافظات الجنوبية واليمنية، مشيرًا إلى أن هذه الجهود أسفرت عن إعادة فرض الأمن في وادي حضرموت وساحلها، لتعود المحافظة إلى دورها الريادي بوصفها بوابة خير لبقية محافظات الجنوب.
حضرموت نموذج للتحرر
وأضاف سالم الخنبشي، أن حضرموت أصبحت نموذجًا لباقي محافظات الجنوب التي بدأت، على حد وصفه، “تستنشق اليوم هواء التحرر من تسلط عيدروس الزبيدي وهيمنة الوصاية الإماراتية"، منتقدًا ما اعتبره استغلالًا من قبل الإمارات لعباءة تحالف دعم الشرعية في اليمن لتحقيق أجندات خاصة لا تخدم قضية الجنوب ولا تطلعات أبنائه.
وأعرب عضو مجلس القيادة الرئاسي، عن أسفه للحديث بهذه اللهجة عن دولة كان اليمنيون يعولون عليها لتكون عونًا وسندًا لهم، مؤكدًا أن ما جرى شكّل صدمة كبيرة، لا سيما في قاعدة الريان وباقي أرجاء محافظة المكلا، فضًلا عن أن الصدمة لم تكن أقل من تلك التي أحدثها تحريك الزبيدي وعناصره باتجاه وادي حضرموت والصحراء والمهرة.
تجهيزات وسجون سرية
وكشف سالم الخنبشي، أن السلطات عثرت على آثار وتجهيزات وممارسات إماراتية وصفها بالمشبوهة والمستغربة، ولا تتوافق مع الأهداف المعلنة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، ولا مع مبادئ الأخوة والإسلام والعروبة، منوهًا إلى وجود متفجرات في قاعدة الريان، إضافة إلى زنازين وسجون سرية، وحالات خطف وتعذيب وإخفاء قسري لمواطنين.
وشدد محافظ حضرموت، على أن هذه الانتهاكات لا تخدم قضية الجنوب ولا تطلعات أبنائه في الأمن والاستقرار والتنمية، بل تعمق الانقسامات وتغذي الصراعات الداخلية، فضًلا عن أن القيادة الشرعية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولات لفرض أمر واقع بالقوة، أو تقويض مؤسسات الدولة، أو العبث بأمن المحافظات اليمنية.

رسالة طمأنة لأهالي حضرموت
واختتم المحافظ سالم الخنبشي، بتوجيه رسالة طمأنة لأهالي حضرموت، مؤكدًا أن الدولة ماضية في تثبيت الأمن والاستقرار، وملاحقة كل من تورط في الاعتداء على الممتلكات العامة أو ترويع المواطنين، متطرقًا إلى أن حضرموت ستظل قلعة للشرعية ونموذجًا للتعايش، داعيًا أبناء المحافظة إلى الالتفاف حول مؤسسات الدولة والحفاظ على السلم الأهلي في مواجهة أي محاولات لزعزعة الاستقرار.
- # مؤسسات الدولة
- # انتهاكات
- # اليمن
- # محافظات
- # الأمن والاستقرار
- # خوان
- # المواطنين
- # التهجير
- # محافظ
- # الاعتداء
- # مؤتمر صحفي
- # صحف
- # الصحراء
- # المحافظة
- # المحافظات
- # الممتلكات العامة
- # مؤسسات الدولة وا
- # ترويع المواطنين
- # العروبة
- # الجنوب
- # المجموعات المسلحة
- # الفترة الماضية
- # أهالى المحافظة
- # ممتلكات
- # تحالف دعم الشرعية
- # المحافظات الجنوبية
- # مجلس القيادة الرئاسي
- # مجلس القيادة الرئاسي اليمني
- # دعم الشرعية
- # سالم الخنبشي
- # محافظ حضرموت
- # عيدروس الزبيدي
- # حضر موت