سقوط جرحى في انفجار بالعاصمة الأفغانية كابول
ذكرت قناة «تيلوجرام»، أن انفجارًا عنيفًا وقع بعد ظهر اليوم الاثنين، في قلب عاصمة أفغانستان «كابول»، ما أسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين، مشيرة إلى أن الانفجار حدث بمنطقة «شهر نو»، وهي من المناطق الحيوية في المدينة، حيث تنتشر مراكز التسوق والمحلات التجارية إضافة إلى عدد من الفنادق.
وأضافت القناة في بيان رسمي: «سماع دوي انفجار قوي في وسط كابول، مع تصاعد عمود كثيف من الدخان في منطقة (شهر نو)، شوهد جرحى ممددون على الأرض، بينما فر السكان من مكان الحادث في حالة من الخوف والهلع».
من جهته، أعلن عبد المتين كاني، المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية، خلال تصريح صحفي، أن المعلومات الأولية تفيد بسقوط قتلى وجرحى نتيجة الحادث، موضحًا أن التفاصيل الكاملة سيتم الإعلان عنها في وقت لاحق، ولا تزال أسباب الانفجار غير معروفة حتى الآن، ولم تصدر أي معلومات رسمية تحدد ملابساته أو الجهة المسؤولة عنه.
ارتفاع حاد في عودة المهاجرين

أعلنت لجنة حل مشاكل المهاجرين التابعة لحركة طالبان أن أكثر من 2400 مهاجر أفغاني أعيدوا من باكستان وإيران إلى أفغانستان خلال يوم واحد.
وأوضحت اللجنة في بيان لها أن 2487 مهاجرا تمت إعادتهم يوم السبت 10 يناير، بينهم 2459 شخصا تم ترحيلهم من باكستان، و28 شخصا أعيدوا من إيران.
وبينت أن المهاجرين المرحلين دخلوا الأراضي الأفغانية عبر معبري تورخام وسبين بولداك على الحدود مع باكستان، وعبر معبري إسلام قلعة وبول أبريشم الحدوديين مع إيران. بحسب ما نقله موقع كابول الأن؛ إذ شهد العام الجاري تصعيدًا كبيرًا في عمليات ترحيل المهاجرين من أفغانستان من البلدين، حيث قامت باكستان وإيران بطرد أكثر من 2.5 مليون شخص إجمالا.
وقد وجهت منظمات إنسانية دولية انتقادات متكررة لعمليات الترحيل، داعية الجانبين إلى وقف الإعادات القسرية، كما حذرت منظمات الإغاثة من أن العودة السريعة وعلى نطاق واسع أسهمت في تفاقم الأزمة الإنسانية داخل أفغانستان، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لمعالجة التداعيات.
يأتي هذا في ظل ارتفاع حاد في عودة المهاجرين الأفغان من الدول المجاورة، وقد صرحت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن ما لا يقل عن 2.8 مليون أفغاني عادوا إلى أفغانستان من إيران وباكستان في عام 2025. ومن هذا العدد، تم ترحيل حوالي 1.8 مليون من إيران و930 ألفاً من باكستان.