رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ردود فعل الشارع السوري على اتفاق الشرع و"قسد"|فيديو

الشارع السوري
الشارع السوري

كشف مراسل قناة الغد، تفاصيل ردود فعل الشارع السوري على الاتفاق الذي جرى توقيعه بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، في أعقاب أحداث دامية شهدتها مناطق شرق الفرات، مؤكدًا أن الاتفاق لقي ترحيبًا واسعًا على المستويين الدولي والإقليمي، إلى جانب تفاعلات داخلية متباينة بين التأييد والحذر.

ترحيب دولي وإقليمي بالاتفاق

أوضح مراسل الغد، في تغطية أخبارية، أن الاتفاق حظي بردود فعل إيجابية من عواصم عدة، سواء على الصعيد الدولي أو الإقليمي، باعتباره خطوة نحو خفض التصعيد وإعادة الاستقرار إلى مناطق شرق الفرات التي شهدت اشتباكات عنيفة خلال الأيام الماضية، مشيرًا إلى أن هذا الترحيب الخارجي عزز من فرص تثبيت الاتفاق ميدانيًا، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التهدئة السياسية والأمنية في المنطقة.

لفت مراسل الغد، إلى أن الوزارات السورية، وعلى رأسها وزارتي الدفاع والخارجية، سارعت إلى إصدار بيانات أكدت فيها التزامها الكامل بمضمون الاتفاق، كلٌّ وفق اختصاصه، وبما يتوافق مع البنود التي وقعها الرئيس أحمد الشرع، وأن هذه البيانات حملت رسائل طمأنة للرأي العام السوري، تؤكد أن الدولة عازمة على تنفيذ ما جاء في الاتفاق، وعدم الانجرار إلى جولات جديدة من العنف.

رسالة شكر من وزير الدفاع 

في السياق نفسه، كشف مراسل قناة الغد، أن وزير الدفاع السوري وجّه رسالة شكر لقوات الجيش السوري، دعاهم فيها إلى الالتزام التام بجميع التحركات والتعليمات الصادرة عن الوزارة، مشددًا على ضرورة وقف إطلاق النار على كل الجبهات التي تشهد اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية في شرقي الفرات، وأن هذه الرسالة حملت تأكيدًا رسميًا على أن المرحلة الحالية تتطلب ضبط النفس وتغليب لغة الحوار بدلًا من السلاح.

وأشار مراسل الغد، إلى أن الرئيس أحمد الشرع وجّه بدوره رسالة مباشرة إلى أبناء القبائل والعشائر السورية التي تدخلت في المعارك الأخيرة، طالبهم فيها بالالتزام الصارم ببنود الاتفاق، والاستجابة لدعوات الدولة السورية من أجل وقف الاشتباكات وحقن الدماء، وأن هذه الدعوة الرئاسية جاءت إدراكًا للدور المؤثر الذي تلعبه العشائر في معادلة الأمن شرق الفرات، وحرصًا على منع انزلاق الوضع نحو صدامات أوسع.

مواقف داخل الشارع والعشائر

أوضح مراسل الغد، أن ردود الفعل داخل الشارع السوري، ولا سيما في أوساط القبائل، جاءت متباينة، حيث عبّر بعضهم عن رفضه تسليم ما وصفوه بـ«الجزيرة السورية» لأي اتفاقات أو ترتيبات تمنح قوات سوريا الديمقراطية نفوذًا أو سيطرة على المنطقة، وأن الغالبية العظمى من أبناء العشائر أبدت التزامًا حقيقيًا بالاتفاق، بنسبة تجاوزت 90% خلال ليلة أمس على الأقل، وهو ما انعكس في تراجع حدة التوتر ميدانيًا.

أكد مراسل قناة الغد، أن الليلة الماضية شهدت هدوءًا نسبيًا في معظم مدن وبلدات شرق الفرات، بعد أيام من الاشتباكات العنيفة، فضًلا عن أن هذا الهدوء أعطى مؤشرات أولية على إمكانية صمود الاتفاق، رغم استمرار بعض المخاوف من عودة التوتر في حال حدوث خروقات أو تجاوزات.

توترات محدودة في الحسكة

لفت مراسل الغد، إلى أن بعض الأنباء تحدثت عن توترات طالت مدينة ومحافظة الحسكة، بعد ورود معلومات عن انتهاكات لحقوق الإنسان في عدد من القرى بمنطقة جبل عبد العزيز، وأن هذه الأنباء أثارت حالة من الاستنفار والغضب بين الأهالي، قبل أن تتدخل وزارة الداخلية السورية وتصدر بيانًا أعربت فيه عن قلقها إزاء ما تردد عن هذه الانتهاكات، وأن بيان وزارة الداخلية أكد أن التحقيقات لا تزال مستمرة في الانتهاكات التي أودت بحياة عدد من سكان قرى جبل عبد العزيز، مشددًا على أن الدولة لن تتهاون في محاسبة المسؤولين عنها، وأن هذا التحرك الرسمي ساهم في احتواء حالة التوتر وإعادة ضبط الأوضاع الأمنية في المنطقة.

مراسل قناة الغد
مراسل قناة الغد

اختتم مراسل قناة الغد، بالتأكيد على أنه يمكن الحديث عن حالة هدوء نسبي سادت ليل أمس في معظم مدن شرق الفرات، معتبرًا أن الساعات والأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كان اتفاق الشرع و«قسد» سينجح في فتح صفحة جديدة من الاستقرار، أم أنه سيواجه تحديات ميدانية قد تعيد إشعال التوتر من جديد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء