رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

877 مليون دولار حجم تجارة التجزئة بمصر.. والذكاء الاصطناعي يضبط التكاليف

صورة أرشيفية -  التجزئة
صورة أرشيفية - التجزئة في مصر

بات الذكاء الاصطناعي أداة اقتصادية حيوية لشركات التجزئة في مصر، بعد أن تجاوز دوره كحل تقني ليصبح عنصراً أساسياً في إدارة العمليات اليومية، وفي ظل ضغوط التضخم، وتقلبات سلاسل الإمداد، وتغير سلوك المستهلك، تعتمد الشركات على الذكاء الاصطناعي لضبط التكاليف، وحماية هوامش الربح، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية.

صورة أرشيفية -  التجزئة في مصر
صورة أرشيفية -  التجزئة في مصر

انتقل التركيز من التوسع الفروعى إلى تحسين الإنتاجية

يشهد قطاع التجزئة تحولاً واضحاً، إذ انتقل التركيز من التوسع الفروعى إلى تحسين الإنتاجية وتحقيق ربحية مستدامة. وتلعب تقنيات مثل التحليلات التنبؤية والتعلّم الآلي والرؤية الحاسوبية دوراً رئيسياً في إعادة تشكيل العمليات داخل المتاجر والمستودعات وسلاسل التوريد، مع تحسين دقة التنبؤ بالطلب وتقليل الهدر.

8.9 مليار دولار حجم سوق الذكاء الاصطناعي في تجارة التجزئة بـ2025

على المستوى العالمي، ارتفع حجم سوق الذكاء الاصطناعي في تجارة التجزئة من 6.7 مليار دولار في 2024 إلى 8.9 مليار دولار في 2025، مع توقع وصوله إلى 97.8 مليار دولار بحلول 2033، بمعدل نمو سنوي مركب يتجاوز 32%، مما يعكس التحول الهيكلي في إدارة قطاع التجزئة عالمياً، فيما بلغ  في مصر، حجم السوق نحو 877 مليون دولار في 2024، مع توقعات بنمو سنوي مركب يقارب 28.6% حتى 2030.

 

 75% من تجار التجزئة في بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا يستخدمون الذكاء الاصطناعي 

وتساهم الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2030، إلى جانب الانتشار الواسع لوسائل الدفع الرقمية، في تهيئة بيئة مناسبة لتطبيق هذه التقنيات، حيث يتيح الذكاء الاصطناعي التحكم في المخزون، وتحسين التسعير، وتخفيض التكاليف التشغيلية، مع تعزيز قدرة الشركات على تقديم عروض مخصصة للمستهلكين، و بحسب تقديرات صناعية، بدأ أكثر من 75% من تجار التجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مع بروز مصر كأحد أكثر الأسواق نشاطاً. وفي سوق تتسم بارتفاع التكاليف وضيق الهوامش، أصبح الذكاء الاصطناعي وسيلة بقاء اقتصادي، ترفع الكفاءة وتعزز القدرة التنافسية للإقليم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء