خطأ داخل المدرسة يكلف تلميذا طحاله.. و«التعليم»: خصم 7 أيام للمدير|خاص
كشفت مديرية التربية والتعليم بالجيزة، في تصريحات خاصة لموقع «إيجبتك»، تفاصيل التحقيق في واقعة الطالب عبد الرحمن شعبان، بمدرسة اليسر الابتدائية التابعة لإدارة جنوب الجيزة التعليمية، والذي تعرض لاستئصال الطحال عقب إصابته داخل المدرسة.
خصم 7 أيام من مديرة المدرسة والإشراف
وأوضحت المديرية أنه جرى التحقيق في الواقعة، وأسفر عن مجازاة كل من مديرة المدرسة ومشرفة الإشراف بخصم 7 أيام من الراتب، نتيجة التقاعس في الإشراف داخل المدرسة.
الطالب يعانى من مشكلات صحية فى الطحال
وأكدت تعليم الجيزة أن الطالب يعاني من مشكلات صحية سابقة، من بينها تعب في الطحال، مشيرة إلى أنه تم نقل الطالب إلى المستشفى بواسطة المدرسة فور حدوث الإصابة، كما قامت مديرة المدرسة وعدد من المعلمين بزيارته للاطمئنان على حالته الصحية، أكثر من مرة.
عدم اتخاذ أي إجراء ضد الطالبة
وبشأن اتخاذ أي إجراء تجاه الطالبة التي تسببت في الإصابة، أوضحت المديرية أن الطلاب كانوا يلعبون وقت الفسحة (البريك) دون وجود أي نوع من أنواع العنف، ولذلك لم يتم اتخاذ أي إجراء تأديبي ضد الطالبة.
وحول ما أُثير بشأن رفض إقامة لجنة خاصة للطالب أثناء امتحانات نصف العام، أكدت المديرية أن ولي الأمر لم يتقدم بطلب رسمي بهذا الشأن، موضحة أنه تم امتحان الطالب في الدور الأرضي تيسيرًا عليه، على عكس ما ورد في رواية والدة الطالب.
حفظ المحضر
وفي السياق ذاته، أشارت تعليم الجيزة إلى أن والد الطالب قام بتحرير محضر بالواقعة، إلا أنه تم حفظه، بعدما أفاد في أقواله بأن الإصابة كانت قضاءً وقدرًا وليست نتيجة إهمال.
تعرض الطالب عبدالرحمن شعبان، بالصف الرابع الابتدائى بمدرسة اليسر فى منطقة المنيب التابعة للإدارة جنوب الجيزة التعليمية، لإصابة خطيرة داخل مدرسته، وأثناء اليوم الدراسى، انتهت باستئصال الطحال بالكامل.
في حصة احتياطي من غير مدرس بالفصل
وقالت والدة الطالب عبدالرحمن فى تصريح خاص"إيجبتك" إن ابنها تعرض لإصابة خطيرة داخل مدرسته، انتهت باستئصال الطحال بالكامل، نتيجة ما وصفه والدته بـ«الإهمال الجسيم» وغياب الإشراف داخل الفصل، وفى ظل عدم وجود مدرس فى الفصل بحصة احتياطى.
وتضيف والدة الطفل عبدالرحمن، 9 سنوات إن نجلها كان يؤدي يومه الدراسي بشكل طبيعي يوم 24 ديسمبر 2025، دون وجود أي إشراف كافٍ من المعلمين داخل الفصل، قبل أن يتعرض لدفع من أحد زملائه، ليسقط على حافة «الديسك» ويصاب في بطنه.
تقاعس المدرسة عن إسعاف الطالب
وأشارت والدته إن إدارة المدرسة لم تتعامل مع إصابة نجلها وفقًا لخطورتها، ولم يتم تقديم أى إسعافات له، بل تم الاتصال بها بعد وقت متأخر وإبلاغها بأن «الولد وقع بس». وعند وصولها للمدرسة فوجئت بحالة ابنها الصحية المتدهورة، حيث بدا وجهه وجسده مزرقين، وقامت بنقله على الفور إلى مستشفى أم المصريين.
تقاعس المدرسة عن إسعاف الطالب
وأشارت والدته إن إدارة المدرسة لم تتعامل مع إصابة نجلها وفقًا لخطورتها، ولم يتم تقديم أى إسعافات له، بل تم الاتصال بها بعد وقت متأخر وإبلاغها بأن «الولد وقع بس». وعند وصولها للمدرسة فوجئت بحالة ابنها الصحية المتدهورة، حيث بدا وجهه وجسده مزرقين، وقامت بنقله على الفور إلى مستشفى أم المصريين.
استئصال الطحال وعاهة مستديمة
وأوضحت والدة عبدالرحمن أن التقرير الطبي الرسمي تضمن كلمة “Splenectomy”، أي استئصال الطحال، مؤكدًا أن هذه الجراحة تمثل «عاهة مستديمة» ستؤثر على صحة نجلها مدى الحياة، وتتطلب تطعيمات ومتابعة طبية مستمرة.
بهدلة ومرمطة في الامتحانات.. ورفض المدرسة إجراء لجنة خاصة
ولم تتوقف المعاناة عند هذا الحد، حيث فوجئت الأم بحسب قولها بتعنت إدارة المدرسة بعد خروج الطفل من المستشفى، ورفضها عقد لجنة امتحان خاصة له في رغم حالته الصحية الحرجة، وأكدت أن نجلها أُجبر على الحضور إلى المدرسة وصعود السلم لأداء الامتحان فى الدور الثالث، في وقت لم تكن فيه الخياطة قد فُكّت بعد، وهو ما أدى لتعرضه لآلام شديدة.
مطالب بتدخل وزير التعليم
وناشدت والدة الطفل وزير التربية والتعليم محمد عبداللطيف التدخل العاجل، بالتدخل وطالبت بتشكيل لجنة تحقيق وزارية للوقوف على ملابسات الواقعة، وسماع أقوال الشهود من الطلاب والعاملين، وتوقيع أقصى الإجراءات التأديبية بحق المسؤولين عن الإهمال.
كما طالبت بتحمل الوزارة للمصاريف الطبية التي تم إنفاقها، وتلك التي سيحتاجها الطفل مستقبلًا نتيجة استئصال الطحال.
وشددت على ضرورة مراجعة إجراءات الأمان والإشراف داخل المدارس، لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وأكدت الأم أنها تمتلك جميع التقارير الطبية والمستندات الرسمية التي تثبت الواقعة، مؤكده أنها لا تسعى إلا إلى «العدالة لابنها الصغير» الذي تعرض لإصابة جسيمة داخل مدرسته والتى كان يفترض أن تكون مكانًا آمنًا.
واختتمت مناشدتها بقولها: «ابني خرج من المدرسة بعاهة مستديمة، وكل اللي بطلبه حقه، علشان محدش يتأذى تاني زي ما اتأذى عبدالرحمن».




