رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مرصد الأزهر يحذر: استهداف المساجد يغذي الإسلاموفوبيا ويهدد السلم المجتمعي

مسجد إدنبرة المركزي
مسجد إدنبرة المركزي في إسكتلندا

تعرض مسجد إدنبرة المركزي في إسكتلندا لاعتداء تمثل في كتابة عبارات تحريضية ورسوم مسيئة على جدرانه، في واقعة تعكس تصاعد حدة التوتر الناتجة عن حملات التضليل الإلكترونية التي يقودها اليمين المتطرف، وفقًا لما ذكره مرصد الأزهر لمكافحة التطرف .

وأعلنت الشرطة الإسكتلندية تلقيها بلاغًا صباح السبت، 17 يناير، يفيد بتعرض المسجد الواقع في منطقة "بوتررو" لأعمال تخريب. وأشارت التقارير إلى أن الجناة استغلوا ساعات الليل لكتابة عبارات عدائية تطالب المسلمين بـ"الخروج من إسكتلندا"، وهو ما أثار حالة من القلق في أوساط الجالية المسلمة.

ولا ينفصل هذا الاعتداء عن سياق أوسع من التحريض الرقمي؛ حيث شهدت الآونة الأخيرة انتشار مقاطع فيديو ومعلومات مغلوطة، منه ادعاءات "الأذان الإجباري". ففي أكتوبر 2024 انتشرت مزاعم تدعي إجبار السكان على سماع الأذان. 

 

في المقابل، روج المؤثر اليميني "دون كيث" لادعاءات كاذبة حول عزف الإسكتلنديين للمزمار للتشويش على الصلاة كنوع من "المقاومة"، وهي أخبار تهدف لتأجيج الصدام الثقافي بين أفراد المجتمع.

بدورها، أصدرت إدارة المسجد بيانًا عبّرت فيه عن حزنها، مؤكدة أن هذا العمل "لا يمثل روح مدينة إدنبرة القائمة على التنوع والتعاطف"، مشددة على أن قيم السلام ستنتصر على محاولات الانقسام.

وإذ يتابع مرصد الأزهر لمكافحة التطرف حملات التضليل التي يروجها اليمين المتطرف، فإنه يشدد على خطورة الخطاب المتطرف الذي تروج له تلك الجماعات في الفضاء الرقمي ودوره المباشر في تغذية "الإسلاموفوبيا". كما يؤكد الرصد أن استهداف المساجد يمثل جريمة تمس جوهر القيم الإنسانية وتهدد السلم المجتمعي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء