استعراض تفاصيل لقاء وزير الخارجية المصري ونظيره القبرصي|فيديو
استعرضت فضائية CBC، عقد وزير الخارجية، السفير بدر عبد العاطي، مشاورات سياسية مع نظيره القبرصي في القاهرة، في إطار سعي البلدين لتطوير العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى بشأن القضايا الإقليمية، وخلال اللقاء، ثمن عبد العاطي الروابط التاريخية بين مصر وقبرص، مشيرًا إلى الزخم السياسي الذي حققته القمة المصرية القبرصية، مؤكدًا على أهمية تفعيل وتنفيذ كل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين لتعزيز التعاون العملي.
التعاون في استقدام العمالة
وأضاف التقرير، إن وزير الخارجية المصري أكد على أهمية مذكرة التفاهم الخاصة باستقدام العمالة المصرية إلى قبرص، مشددًا على أن هذه الخطوة تسهم في تعزيز التبادل البشري والاقتصادي بين البلدين، كما أعرب بدر عبد العاطي عن تقديره للدعم القبرصي لمصر داخل الاتحاد الأوروبي، معربًا عن تطلع مصر لتكثيف التعاون خلال فترة رئاسة قبرص للاتحاد، بما يعزز الأجندة الإقليمية المشتركة ويصب في مصلحة استقرار المنطقة.
وأوضح التقرير، تأكيد عبد العاطي على أن العلاقات بين مصر وقبرص شهدت طفرة واضحة منذ رفعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، داعيًا إلى استمرار التنسيق لتعزيز المشاريع المشتركة في المجالات الاقتصادية والسياسية، لافتًا إلى أهمية التعاون في مجالات الطاقة وشرق المتوسط، خاصة ربط حقول الغاز القبرصية بمصر، ما يسهم في تعزيز الأمن الطاقي للمنطقة ويدعم التنمية المستدامة، ويتيح فرصًا للتبادل التجاري والاستثماري.
المنتدى الاقتصادي وتعزيز التبادل التجاري
ولفت التقرير إلى مناقشة الوزيرين نتائج المنتدى الاقتصادي المصري القبرصي الأخير، مؤكدين أهمية تعزيز التبادل التجاري وجذب الاستثمارات بين البلدين، كما شدد عبد العاطي على ضرورة العمل على مشاريع مشتركة تسهم في دعم الاقتصادين وتوفير فرص عمل جديدة، بالإضافة إلى رفع مستوى التعاون المؤسسي بين الهيئات الاقتصادية والتجارية لكلا البلدين.
وبحسب التقرير، تطرق اللقاء إلى تطورات قطاع غزة واستعراض استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، حيث أطلع وزير الخارجية المصري نظيره القبرصي على خطوات الانتقال إلى المرحلة القادمة، وأكد عبد العاطي دعم مصر للجنة التكنوقراط، ونشر قوة الاستقرار، ومراقبة وقف إطلاق النار، مستعرضًا الجهود المصرية لإدخال المساعدات الإنسانية وتنفيذ برامج التعافي المبكر وإعادة الإعمار في القطاع.
التنسيق الأمني وتثبيت الاستقرار في شرق المتوسط
وأشار التقرير إلى اتفاق الوزيرين على مواصلة التنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز أمن المتوسط، مع التركيز على التعاون في مراقبة الحدود البحرية وحماية المصالح المشتركة، كما بحثا تطورات الأوضاع في سوريا والسودان والصومال، مؤكدين على ضرورة احترام سيادة الدول ورفض أي تدخلات خارجية، مع التأكيد على دور التنسيق الإقليمي في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية.
واختتم التقرير بأبرز ما جاء في اللقاء، وهو الرغبة المشتركة في استمرار الحوار السياسي وتوسيع مجالات التعاون، لا سيما في الطاقة والتجارة والاستثمار، بما يسهم في تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث أكد عبد العاطي ونظيره القبرصي أن التنسيق المستمر بين البلدين سيشكل دعامة أساسية لدفع الملفات الإقليمية المشتركة، وتعزيز التعاون في قضايا شرق المتوسط والأمن الغذائي والطاقة والمبادرات الإنسانية.

