رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد إنتهاء أمم إفريقيا.. كيف يتخطى لاعبو الكان الخاسرين البطولة؟|فيديو

فوز السنغال بامم
فوز السنغال بامم افريقيا

أسدل الستار على واحدة من أقوى نسخ كأس الأمم الأفريقية التي استضافتها الملاعب المغربية، بتتويج المنتخب السنغالي بطلاً للقارة السمراء بعد مواجهة "حبست الأنفاس" أمام أسود الأطلس، حيث توج منتخب السنغال ببطولة كأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية في تاريخه، بعد الفوز على منتخب المغرب على أرضه ووسط جماهيره، بهدف دون رد، في لقاء دراماتيكي، بين “أسود التيرانجا”، و"أسود الأطلس". 

في قراءته للمشهد الختامي، وصف المحلل الرياضي الكابتن ياسر الشنواني، المباراة النهائية بأنها كانت "دراماتيكية بامتياز"، وشهدت المباراة توتراً ملحوظاً بانسحاب مؤقت للمنتخب السنغالي احتجاجاً على ركلة جزاء مغربية في الدقائق الأخيرة، قبل أن يلعب القائد ساديو ماني دوراً محورياً في إعادة الهدوء لفريقه.

وأضاف المحلل الرياضي، خلال لقاء له على قناة القاهرة الإخبارية، أنه بينما أضاع إبراهيم دياز ركلة جزاء كانت كفيلة بإنهاء صيام المغرب عن اللقب لـ 50 عاماً، أثبتت السنغال جدارتها الفنية والبدنية بالظفر باللقب، وسط تألق لافت للنجم بيبي غاي الذي حصد لقب أفضل لاعب في البطولة.

تحدي "التباين النفسي" في غرف الملابس

ومع عودة اللاعبين لأنديتهم، يبرز التساؤل حول كيفية إدارة المدربين للحالة النفسية المتفاوتة، أكد "الشنواني" أن الأجهزة الفنية ستتعامل مع نوعين من اللاعبين المنتشين بالانتصار، مثل نجوم السنغال الذين سيعودون بروح معنوية تعانق السماء، المحبطين من الإخفاق: وهم اللاعبون الذين غادروا مبكراً، مما يستدعي تدخلاً نفسياً سريعاً لإعادتهم لأجواء المنافسة المحلية.

واستشهد المحلل الرياضي بتجربة الكاميروني مبيومو لاعب برينتفورد، الذي عاد من خروج حزين ليسجل فوراً في شباك مانشستر سيتي، مما يؤكد أن "اللاعب المحترف" قادر على تحويل الإحباط إلى وقود للإبداع.

أرقام وإحصائيات: الهجرة العكسية لنجوم "الكان"

أكد  المحلل الرياضي، أنه تستعد الأندية الأوروبية لاستعادة جيشها الأفريقي الموزع كالتالي، الدوري الإنجليزي: 33 لاعباً، الدوري الفرنسي والإيطالي: 21 لاعباً لكل منهما، الدوري الألماني: 18 لاعباً، الدوري الإسباني: 15 لاعباً.

أكد "الشنواني" أن أندية كبرى مثل ليفربول تأثرت بشدة بغياب محمد صلاح، وكذلك إيفرتون بغياب إدريسا غاي، متوقعا "انفجاراً" في أداء بعض الأسماء الواعدة، وعلى رأسهم المغربي العيناوي لاعب روما الإيطالي، الذي بزغ نجمه في البطولة، مؤكداً أن عودته ستغير الكثير في ملامح تكتيك "الذئاب".

الاستشفاء هو 

يرى المحلل الرياضي أن المرحلة المقبلة تتطلب "سياسة تدوير"  ذكية جداً، نظراً للمجهود البدني العنيف الذي بذل في الأدوار الإقصائية، مؤكدا أن الأندية التي تملك أجهزة طبية ونفسية متطورة هي التي ستجني ثمار عودة نجومها سريعاً، محذراً من "الإصابات الخفية" أو الإجهاد الذهني الذي قد يلاحق اللاعبين في مراحل حسم الموسم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء