رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«بيومي»: زيارة ملك إسبانيا لمصر تعكس عمق العلاقات التاريخية والثقافية| فيديو

السفير جمال بيومي
السفير جمال بيومي

أكد السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن زيارة ملك إسبانيا وقرينته إلى مصر تعكس عمق العلاقات التاريخية والثقافية بين القاهرة ومدريد، مشيرًا إلى أن إسبانيا تحتل مكانة خاصة في الدبلوماسية المصرية، والروابط بين البلدين تمتد لقرون طويلة، مؤكداً أن اللغة الإسبانية ما زالت تحتفظ بالعديد من الألفاظ ذات الأصول العربية، وأن الدبلوماسيين الإسبان يعتزون بتأثير الحضارة العربية في تاريخهم، ما يعكس الترابط الثقافي بين البلدين عبر العصور.

مواقف إسبانيا التاريخية 

وأشار السفير جمال بيومي، في تصريحات لبرنامج "اليوم" على قناة DMC، إلى أن إسبانيا كانت حتى عام 1972 لا تعترف بالكيان الصهيوني، ولم تقدم على هذه الخطوة إلا بعد انضمامها للاتحاد الأوروبي، موضحًا أن ذلك يعكس مواقفها التاريخية المساندة للقضايا العربية، مما يجعلها شريكًا مهمًا لمصر في السياسة الدولية، فضًلا عن أن إسبانيا دولة متوسطية وأوروبية في الوقت ذاته، ما يجعلها ركيزة أساسية في السياسة الأوروبية المتوسطية، التي تعد مصر طرفًا محوريًا فيها، مشدداً على أن العلاقات الثنائية بين البلدين تتسم بالمتانة والاستمرارية على المستويين السياسي والاقتصادي.

وأكد بيومي، أن حجم التبادل التجاري بين مصر وإسبانيا تجاوز مليارًا ونصف المليار يورو، مع ميل الميزان التجاري لصالح مصر، لافتًا إلى أن هذه الأرقام تعكس النمو الملحوظ في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وفرص التعاون المستقبلي في مجالات عدة، مشيرًا إلى أن مصر اليوم تمثل فرصة استثمارية كبيرة، ليس فقط لسوقها المحلي الذي يضم أكثر من 115 مليون نسمة، بل أيضاً لكونها بوابة استراتيجية إلى أسواق الاتحاد الأوروبي والعالم العربي وأفريقيا، بما يزيد على 1.2 مليار مستهلك محتمل، ما يجعلها بيئة جاذبة للمستثمرين الإسبان والدوليين.

فرص التعاون في مجالات متنوعة

وأوضح ، أن هناك فرصًا واسعة للتعاون مع إسبانيا في مجالات صناعة السيارات والقاطرات والكهرباء، إلى جانب التعليم، حيث تُعد اللغة الإسبانية إحدى اللغات الأساسية في السلك الدبلوماسي المصري، ما يسهل تبادل الخبرات وتعزيز التواصل الثقافي والمهني بين البلدين، مشددًا على أن زيارة الملك الإسباني تمثل فرصة لتعميق التعاون الثنائي، ليس فقط على المستوى السياسي، بل أيضًا الاقتصادي والتجاري والثقافي، مؤكداً أن مصر تسعى إلى تعزيز شراكتها مع الدول الأوروبية المتوسطية، خاصة إسبانيا، لتحقيق المصالح المشتركة ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة.

أشار السفير بيومي،  إلى أن مصر تعتبر نقطة ارتكاز أساسية للسياسة الإقليمية والأوروبية، لافتًا إلى أن التعاون مع إسبانيا يعزز من مكانة القاهرة كمركز سياسي واقتصادي وثقافي في المنطقة، ويزيد من فرص مصر في جذب الاستثمارات والمشروعات المشتركة مع الشركات الإسبانية.

السفير جمال بيومي 
السفير جمال بيومي 

دور مصر كركيزة استراتيجية 

واختتم السفير جمال بيومي، بالتأكيد على أن الشراكة المصرية الإسبانية تمتد لتشمل مجالات التعليم العالي والتدريب المهني، بالإضافة إلى المشاريع الصناعية الكبرى، مؤكداً أن الاستفادة المتبادلة من الخبرات والقدرات بين البلدين ستسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الروابط التاريخية والثقافية بين القاهرة ومدريد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء