حمادة صدقي: مباراة المغرب والسنغال من أقوى نهائيات القارة|فيديو
استضاف برنامج الحياة في أفريقيا الذي يقدمه الإعلامي كريم حسن شحاتة والمذاع على قناة الحياة، كابتن حمادة صدقي، نجم الأهلي السابق ومدرب منتخب مصر السابق ، لتحليل مباراة الن المغرب والسنغال والتي انتهت بفوز السنغال وحصولها على كأس الأمم الإفريقية.
نهائي تاريخي والسنغال استحق اللقب بـ "نفس طويل"
وصف الكابتن حمادة صدقي، خلال لقاء له على قناة الحياة المباراة بأنها واحدة من أقوى النهائيات التي شهدتها القارة السمراء في السنوات الأخيرة، مؤكداً أنها تميزت بمستوى فني وبدني عالي وإثارة استمرت حتى الثواني الأخيرة.
أشار مدرب منتخب مصر السابق، خلال لقاء له بالبرنامج إلى أن "أسود التيرانجا" دخلوا النهائي بمخزون بدني أكبر، حيث لم يخض الفريق أي أشواط إضافية في الأدوار الإقصائية (أمام السودان ومالي ومصر)، على عكس المنتخب المغربي الذي بذل مجهوداً مضاعفاً، مشيدا بالدور القيادي لماني، واصفاً إياه بـ "القائد الحقيقي" الذي يدافع ويقاتل في كل شبر من الملعب، مدعوماً بخطوط متكاملة تبدأ من إدوارد ميندي وصولاً إلى جاكسون وبابا غاي.
دراما ضربة الجزاء.. استهتار أم سوء توفيق؟
ولفت نجم الأهلي السابق إلى أنه شهدت المباراة لحظة فارقة في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، عندما أهدر إبراهيم دياز ضربة جزاء كانت كفيلة بإعادة اللقب للمغرب بعد غياب 50 عاماً، معلقا على هذه اللقطة قائلاً: "القرار كان صعباً للغاية، دياز اختار تنفيذها بطريقة (بانينكا) أمام حارس عملاق مثل ميندي في وقت لا يحتمل المخاطرة. تنفيذها بهذا الشكل في الثانية الأخيرة يحتاج ثباتاً انفعالياً لم يتوفر في تلك اللحظة".
وحول خروج دياز فور إضاعة الركلة، أوضح "صدقي" أن التغيير قد لا يكون عقاباً بقدر ما هو استنفاد بدني واضح للاعب، الذي لم يكمل المباريات السابقة لنفس السبب، كما تطرق الحوار إلى التوتر الذي شهده اللقاء بتهديد السنغال بالانسحاب عقب احتساب ركلة الجزاء للمغرب، معتبرا أن هذا التصرف كان "رسالة احتجاجية" على قرارات سابقة، منها إلغاء هدف سنغالي بداعي الالتحام، مؤكداً أن تقنية الفيديو (VAR) أنصفت المغرب في ركلة الجزاء، لكن السنغال عادت لتؤكد أحقيتها باللقب فنياً.