«التعليم» تصدر توجيهات صارمة لضبط المشهد بامتحانات الشهادة الإعدادية
بعد يومين ملتهبين شهدت فيهما امتحانات الشهادة الإعدادية تداول الأسئلة، وتأخر تسليم أوراق البوكليت، وشكاوى الطلاب من صعوبة الأسئلة وظهور بعض الأخطاء، تدخلت وزارة التربية والتعليم فورًا لضبط المشهد وضمان انتظام سير الامتحانات.
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني توجيهات عاجلة لجميع المديريات التعليمية ورؤساء لجان امتحانات الشهادة الإعدادية، بعد رصد عدد من المشكلات في الأيام الأولى للامتحانات، لضمان انتظام سير الاختبارات وتحقيق العدالة بين الطلاب.
وأكدت الوزارة ضرورة الالتزام الكامل بالقواعد المنظمة للامتحانات، مع متابعة سير اللجان لحظة بلحظة، وضبط أي محاولات غش سواء باستخدام الهواتف المحمولة أو مواقع التواصل الاجتماعي أو أي وسائل غير قانونية.
وشددت على أهمية توفير بيئة هادئة وآمنة للطلاب داخل جميع اللجان، والتأكد من توزيع أوراق الامتحان بطريقة منظمة، مع وجود مراقبة دقيقة لكل اللجان لمنع أي تجاوزات.
وأهابت الوزارة بالمعلمين والمراقبين والملاحظين بضرورة اليقظة التامة والتدخل الفوري عند ظهور أي مخالفة، حفاظًا على نزاهة الامتحانات وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص لجميع الطلاب.
وشهدت امتحانات الشهادة الإعدادية في عدة محافظات أحداثًا متباينة، ما بين قرارات صارمة لضبط اللجان وحالات جدل حول صعوبة بعض الامتحانات، في مقابل تأكيدات رسمية بانضباط العملية الامتحانية.
وفي المنوفية، استبعد محافظ المنوفية رئيس لجنة بعد تصوير امتحان اللغة العربية، وحرمه من أعمال الامتحانات خمس سنوات مع خصم شهرين من راتبه، كما أُحيل واضع الامتحان للشؤون القانونية وتم إلغاء درجات الأسئلة الخلافية.
وفي بورسعيد، نفت مديرية التربية والتعليم صحة ما أُثير عن اعتداء مدير مدرسة على طالبة أثناء امتحان الرياضيات.
وفي الأقصر، أثار امتحان الدراسات الاجتماعية جدلًا واسعًا بين الطلاب، الذين اشتكوا من طول وصعوبة الامتحان، فيما أكد وكيل وزارة التعليم مطابقته للمواصفات وقياسه للفروق الفردية.
وفي الشرقية، تم إحباط محاولات غش باستخدام الهواتف، وضُبط رئيس لجنة وطالب وصودرت هواتف، مع إحالة المخالفين للنيابة وإلغاء ندب عدد من الملاحظين.