رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نشأت الديهي يكشف تفاصيل خطة أمريكية لإنشاء كيان دولي مواز لمجلس الأمن

نشأت الديهي
نشأت الديهي

كشف الإعلامي نشأت الديهي، عن ما وصفه بخطة أمريكية طموحة يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تهدف إلى إنشاء كيان دولي جديد يكون موازيًا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. 

وأوضح الديهي، أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية لإعادة تشكيل منظومة العمل الدولي وتغيير قواعد اللعبة في التعامل مع الأزمات العالمية.
وجاء ذلك خلال حلقة برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية Ten مساء الأحد، حيث استعرض الديهي تفاصيل الخطة وأبعادها الإقليمية والدولية.

مجلس السلام الدولي: البديل العملي لمجلس الأمن

وأشار الديهي، إلى أن الخطة الأمريكية لا تقتصر على التعامل مع تداعيات الحرب في غزة أو الصراعات الإقليمية، بل تمتد لتشمل مختلف القضايا الدولية، بما يعكس توجه واشنطن إلى إضعاف دور المنظمات الدولية التقليدية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، وكأن هناك محاولة لإحداث "هدم مؤسسي" للنظام الدولي الحالي.

وشرح الديهي، أن الكيان المقترح، الذي يُعرف مبدئيًا باسم "مجلس السلام الدولي"، من المتوقع أن يمتلك آليات واضحة للتصويت واتخاذ القرار، مما يجعله بديلاً عمليًا لمجلس الأمن، خاصة في ظل الانتقادات المتزايدة لأدائه وعدم قدرته على حسم الأزمات الدولية الحادة.
وأضاف أن هذا المجلس الجديد سيتيح للولايات المتحدة تعزيز نفوذها على الساحة الدولية، والتحكم في قرارات تخص النزاعات الإقليمية الكبرى، بما يعكس رؤية ترامب في إعادة توزيع السلطة العالمية لصالح واشنطن وحلفائها.

وأشار الديهي، إلى أن خطة إنشاء هذا المجلس تتضمن ضوابط وإجراءات تتيح الالتفاف على بعض البنود التقليدية للأمم المتحدة، مثل الحق في الفيتو، مما يعزز قدرة الدول الكبرى على فرض أجندتها السياسية والأمنية دون قيود تقليدية.

تداعيات محتملة على النظام الدولي

وحذر الإعلامي، من أن هذه الخطة قد تؤدي إلى تراجع دور الأمم المتحدة في حل النزاعات الدولية، وإحداث انقسام في المؤسسات الدولية القائمة، خاصة أن الكيان الجديد سيكون مستقلاً عن القرارات التقليدية لمجلس الأمن، مما قد يفتح الباب أمام إعادة صياغة التحالفات الإقليمية والدولية وفق رؤية أمريكية بحتة.
وأوضح أن هذا التوجه قد يؤثر على قضايا حساسة مثل الأمن الإقليمي، إدارة النزاعات المسلحة، ومراقبة الاتفاقيات الدولية، ويخلق واقعًا جديدًا يضع الدول الكبرى أمام تحديات سياسية واستراتيجية غير مسبوقة.

وأشار الديهي، إلى أن هناك توقعات بأن مجلس السلام الدولي سيبدأ بالتدخل في القضايا الساخنة أولاً، مثل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، النزاعات في الشرق الأوسط، وأزمات حقوق الإنسان، وهو ما يوضح أن المشروع ليس مجرد فكرة نظرية، بل خطوة عملية لتعزيز النفوذ الأمريكي عالمياً.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء