هل يجوز أن أدعو صديقتي لارتداء الحجاب؟.. أمين فتوى يجيب
هل يجوز أن أدعو صديقتي لارتداء الحجاب؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، فهناك العديد من الفتيات الذين يرغبن في دعوة صديقاتهن إلى ارتداء الحجاب، لبنالوا بذلك عفو الله تعالى ورضوانه، ولكنهن يتخوفن مما إذا كان في ذلك إثم شرعي.

هل يجوز أن أدعو صديقتي لارتداء الحجاب؟
أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على السؤال موضحًا أن دعوة الزميلات إلى ارتداء الحجاب أمر جائز شرعًا، بشرط أن يكون بأسلوب مناسب يراعي مشاعر الآخرين، معتبرًا أن ذلك يعد سلوكًا طيبًا يدل على وعي ديني محمود.
وأوضح أن النصيحة يجب أن تكون قائمة على الرفق واللطف، بعيدًا عن الشدة أو التوبيخ، لأن الهدف من الدعوة هو التقريب لا التنفير، مشيرًا إلى أن الله تعالى أمر بالدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، وهو المنهج الأقوم في مثل هذه المواقف.
ولفت إلى أن التزام الفتاة بالحجاب في حد ذاته، يعد رسالة قوية لصديقاتها، فالقدوة العملية لها تأثير كبير، وقد تكون أبلغ من كثرة الحديث أو الإلحاح في النصح.
ونوه أنه يمكن للفتاة أن تشجع صديقاتها بكلمات لطيفة ومحببة، كأن تذكر أن الحجاب يزيد الفتاة جمالًا ووقارًا، وأنه طاعة لأمر الله، وأنه يمنح احترامًا خاصًا لصاحبته، موضحًا أن هذا الأسلوب الهادئ يجعل النصيحة أقرب للقبول.
متى يكون الحجاب واجبًا؟
وذكر أمين الفتوى أن الحجاب يصبح فرضًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف الشرعي، أي بعد البلوغ، موضحًا أن الحجاب الشرعي هو اللباس الذي يستر الجسد ولا يشف ولا يصف، ويكون واسعًا ساترًا، ويغطي الرأس والرقبة وسائر البدن.
مواصفات الحجاب الشرعي الصحيح
وفيما يخص مواصفات الحجاب الشرعي، أوضح الدكتور علي فخر، أن أي لباس يحقق شروط الستر وعدم الشفافية والضيق، ويغطي ما يجب ستره شرعًا، يُعد حجابًا صحيحًا، مؤكدًا أن المقصود هو تحقيق معنى الحشمة والالتزام بأمر الله سبحانه وتعالى.