رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هاتفك الذكي قد يعمل ككاشف معادن.. تعرف على الطريقة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

كشف تقرير تقني حديث أن الهواتف الذكية الحديثة تحتوي على مستشعرات يمكن استغلالها لرصد وجود المعادن القريبة، وهي خاصية يجهلها كثير من المستخدمين، ولم تروج لها الشركات المصنعة بشكل مباشر، في الأصل، لم يصمم هذا المستشعر لاكتشاف المعادن، بل لقياس المجال المغناطيسي للأرض، ويستخدم في وظائف مثل البوصلة الرقمية، غير أن أي تغير مفاجئ في قراءاته قد يكون دليلاً على وجود جسم معدني قريب من الهاتف.

ما هو المستشعر المستخدم؟

يعتمد الهاتف في هذه الوظيفة على مستشعر المغناطيسية (Magnetometer)، وهو عنصر أساسي في أغلب الهواتف الذكية الحديثة، تتمثل مهمته الرئيسية في تحديد قوة واتجاه المجال المغناطيسي، ما يساعد في تحديد الاتجاهات أثناء استخدام تطبيقات الملاحة والخرائط.

وعند اقتراب معدن مغناطيسي من الهاتف، يحدث اضطراب في المجال المغناطيسي المحيط، فيلتقطه المستشعر. بعض التطبيقات تقوم بترجمة هذه التغيرات إلى إشارات مرئية أو صوتية تنبه المستخدم إلى وجود معدن قريب، ومع ذلك، لهذه التقنية حدود واضحة، فهي لا تكشف المعادن غير المغناطيسية مثل النحاس أو الألمنيوم، كما أنها غير قادرة على رصد المعادن العميقة تحت الأرض أو المخفية داخل الجدران.

تطبيقات مخصصة للكشف

تتوفر على متجري أندرويد وiOS مجموعة من التطبيقات التي تعتمد على المستشعر المغناطيسي، مثل:

Metal Detector وSmart Metal Detector وMetal Finder.

تعمل هذه التطبيقات على عرض شدة المجال المغناطيسي بشكل مباشر، وتطلق تنبيهات عند ملاحظة أي تغير غير طبيعي. ورغم سهولة استخدامها، فإن دقتها تبقى محدودة مقارنة بأجهزة كشف المعادن الاحترافية المعتمدة على تقنيات متقدمة.

تحديات وحدود الاستخدام

رغم الاهتمام المتزايد بهذه الخاصية، إلا أنها تعاني من مشكلات تقنية، أبرزها التأثر بالتداخل المغناطيسي الصادر عن مكبرات الصوت أو الأجهزة الإلكترونية القريبة، ما قد يؤدي إلى قراءات غير دقيقة، وفي هذا الإطار، تحاول شركات الهواتف تحسين دقة المستشعر المغناطيسي من خلال دمجه مع مستشعرات أخرى مثل الجيروسكوب، وذلك لتحسين تطبيقات الملاحة، إلا أن هذه الحلول لا تجعل الهاتف بديلاً حقيقياً لكاشفات المعادن المتخصصة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء