اللواء أيمن عبد المحسن: مصر تحملت العبء الأكبر في إدخال مساعدات غزة|فيديو
قال اللواء أيمن عبد المحسن، المتخصص في الشأن العسكري والاستراتيجي، إن ما جرى الإعلان عنه حتى الآن في اتفاق غزة، يُعد خطوات إيجابية في مسار التفاهمات التي تم التوصل إليها، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أدرك وجود عدد من المعوقات التي يضعها الجانب الإسرائيلي، والتي تعمل الدولة المصرية على احتوائها والتعامل معها بحكمة.
وأوضح عبد المحسن عبر برنامج «في المساء مع قصواء» أن المرحلة الأولى من اتفاق غزة تضمنت بنودًا واضحة، من بينها فتح جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، إلا أن الواقع على الأرض يكشف استمرار إغلاق هذه المعابر، رغم أنها تمتد من معبر بيت حانون شمالًا وصولًا إلى معبر رفح جنوبًا، ليصل عددها إلى سبعة معابر لا تزال مغلقة حتى الآن.
معبر رفح والتضييق الإسرائيلي المستمر
وأشار الخبير العسكري، إلى أن من أبرز هذه المعوقات التضييق الإسرائيلي الواضح ومنع فتح معبر رفح من الاتجاهين، خاصة أنه يخضع للسيطرة الإسرائيلية، وهو ما يمثل عائقًا كبيرًا أمام تنفيذ بنود المرحلة الأولى من الاتفاق، وأضاف أن الجانب المصري بذل جهودًا كبيرة لتجاوز هذه العقبة وتيسير تنفيذ الاتفاق بما يضمن إدخال المساعدات وتخفيف المعاناة الإنسانية عن سكان القطاع.
وأكد اللواء أيمن عبد المحسن، أن الاتفاق نص صراحة على إدخال ما بين 400 إلى 600 شاحنة مساعدات يوميًا إلى قطاع غزة، إلا أن هناك تضييقًا إسرائيليًا متعمدًا حال دون تحقيق هذا الرقم بشكل منتظم، ما دفع الجانب المصري إلى ممارسة ضغوط مستمرة من أجل زيادة أعداد الشاحنات وضمان وصول المساعدات، خاصة المواد الغذائية التي دخلت بكميات كبيرة خلال فترات معينة.
مصر تتحمل 70% من عبء المساعدات الإنسانية
وشدد عبد المحسن، على أن الدولة المصرية تحملت عبئًا ضخمًا فيما يتعلق بإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، مؤكدًا أن ما يقرب من 70% من إجمالي المساعدات التي دخلت القطاع جاءت عبر الجهد المصري، سواء من خلال التنسيق اللوجستي أو الدعم الإنساني المباشر.
وأضاف أن هذا الدور لم يكن سهلًا، بل جاء في ظل ضغوط سياسية وأمنية كبيرة، ومع ذلك استمرت مصر في أداء مسؤولياتها الإنسانية والتاريخية تجاه الشعب الفلسطيني، إدراكًا منها لخطورة الوضع الإنساني داخل غزة وتأثيره المباشر على الأمن القومي المصري.
تبادل المحتجزين ومحاولات إسرائيل عرقلة الاتفاق
وأشار اللواء أيمن عبد المحسن، إلى أن من ضمن المعوقات الأخرى التي واجهت تنفيذ الاتفاق ملف تبادل المحتجزين والرهائن، مؤكدًا أن حركة حماس نفذت ما عليها من التزامات في هذا البند، في حين ظهرت عراقيل ومماطلات من الجانب الإسرائيلي.
وأوضح أن إسرائيل دأبت على افتعال الأزمات منذ لحظة التوصل إلى اتفاق السلام، بينما عملت مصر والوسطاء الآخرون على احتواء هذه الأزمات ومنع انهيار الاتفاق، مؤكدًا أن إسرائيل كانت تسعى بشكل واضح لتعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
إصرار مصري ودولي على استكمال المراحل
وأكد الخبير العسكري، أنه لولا الإصرار المصري، إلى جانب الضغط الأمريكي وجهود دول الوساطة، لما تم استكمال المراحل المتفق عليها حتى الآن، وأضاف أن بداية عام 2026 تُعد عامًا حاسمًا بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي وحكومته اليمينية، حيث يسعى إلى استغلال الملفات السياسية والأمنية للحفاظ على شعبيته استعدادًا للانتخابات المقبلة.
وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يحاول تعطيل أي قرارات قد تؤثر على وضعه الداخلي، ويمارس سياسة المماطلة لكسب الوقت، وهو ما تصدت له مصر عبر تحركات سياسية وأمنية مدروسة تهدف إلى حماية مسار الاتفاق ومنع انهياره.
اللجنة المصرية وإدارة المرحلة المقبلة
وأوضح اللواء أيمن عبد المحسن، أن الدولة المصرية قامت بتشكيل لجنة خاصة، وعقدت اجتماعاتها الأولى في مصر يوم الخميس الماضي، ثم التقت مع وزير المخابرات المصرية لتحديد المهام والمسؤوليات وآليات الدعم اللازمة لضمان نجاح هذه اللجنة في أداء دورها.
وأكد أن مصر تسعى بوضوح إلى تحقيق أهداف هذه المرحلة، سواء فيما يتعلق بتخفيف المعاناة الإنسانية أو تثبيت التهدئة، أو منع أي محاولات لجر المنطقة إلى تصعيد جديد، مشددًا على أن الدور المصري سيظل محوريًا في إدارة هذا الملف.
تصريحات في برنامج «في المساء مع قصواء»
جاءت تصريحات اللواء أيمن عبد المحسن، خلال ضيافته في برنامج «في المساء مع قصواء»، الذي يُبث مباشرة من الجمعة إلى الأربعاء في تمام الساعة الثامنة مساءً، ويُعد من أبرز برامج التوك شو الحوارية في مصر.
ويناقش البرنامج القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، محليًا وإقليميًا، بأسلوب تحليلي مباشر يمزج بين الحوار الراقي والمعلومات الدقيقة، ويتيح للمشاهد فهم خلفيات الأحداث من خلال نقاشات معمقة مع شخصيات بارزة.
نجاح البرنامج وتفاعل الجمهور
وحقق برنامج «في المساء مع قصواء» في مواسمه السابقة قاعدة جماهيرية واسعة، إلى جانب حضور قوي على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يشارك الجمهور في النقاشات ويتفاعل مع القضايا المطروحة مباشرة.
وفي الموسم الجديد، تواصل الإعلامية قصواء الخلالي تقديم ملفات شديدة الأهمية تتعلق بالتطورات المحلية والدولية، مع متابعة دقيقة لمجريات الشارع المصري وتحليل موضوعي يعكس المهنية التي تميز البرنامج.
منصات البث وعودة قصواء الخلالي
ويُبث البرنامج عبر المنصات الرقمية الرسمية، من بينها موقع إيجبتيك، وصفحات «إيجبتك الرسمية» و«إيجبتك لايت» على فيسبوك، إلى جانب قنوات يوتيوب «في المساء مع قصواء» و«إيجبتك»، ومنصتي “X” و"إنستجرام" عبر صفحات «قصواء الخلالي – إيجبتك».
وتعيد عودة قصواء الخلالي البرنامج إلى مكانته كإحدى العلامات المميزة في خريطة برامج التوك شو المصرية، مقدمًا محتوى إعلاميًا يجمع بين المهنية والموضوعية، ويضع وعي الجمهور ووحدة الاهتمام الوطني في صدارة أولوياته.
- # مساعدات
- # تخصص
- # شاحنات
- # إعلان
- # آرك
- # انتخاب
- # دونالد
- # لجان
- # طاع غزة
- # الوقت
- # حركة
- # لحظة
- # محاولات
- # المنصات
- # لجنة خاصة
- # أمريك
- # الاجتماع
- # شما
- # تفاهم
- # الحوار
- # عراق
- # الغذائية
- # قرار
- # خاص
- # لجمعة
- # غلق
- # نجاح
- # المخ
- # المنطقة
- # برامج
- # مساعد
- # معوقات
- # قطاع غز
- # الحو
- # التواصل
- # اجتماع
- # وزراء
- # تحقيق
- # لبن
- # شخص
- # برنامج
- # الأمريكي
- # نفي
- # المعلومات
- # عامل
- # السلام
- # اتفاق
- # المواد الغذائية
- # الرهائن
- # الوسطاء
- # الوطن
- # الدول
- # عمل
- # البن
- # الأرض
- # الرئيس
- # القطاع
- # أزمة
- # الدعم
- # الشاحنات
- # الام
- # حوار
- # المساء مع قصواء
- # رحلة
- # رفح
- # الجمعة
- # الاتفاق
- # والد
- # فتح
- # الدولة
- # حركة حماس
- # مساعدات لغزة
- # الرئيس الأمريكي
- # معبر رفح
- # المصري
- # ترامب
- # غزة
- # قصواء
- # مصر