رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بابا الفاتيكان يحذر من «الشهرة»: بدائل زائفة للسعادة تؤدي إلى المعاناة

بابا الفاتيكان
بابا الفاتيكان

تلا البابا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان، صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين، والحجاج المحتشدين، بساحة القديس بطرس بالفاتيكان.

<strong>صلاة التبشير بساحة القديس بطرس بالفاتيكان</strong>
صلاة التبشير بساحة القديس بطرس بالفاتيكان

البابا لاون يتلو صلاة التبشير بساحة القديس بطرس بالفاتيكان

وسبق البابا لاون، الصلاة بكلمة تأملية استلهمها من شهادة يوحنا المعمدان للمسيح بوصفه "حمل الله"، ومن موقفه المتواضع، حين تنحى جانبًا بعد إتمام رسالته.

وأوضح أن يوحنا المعمدان، على الرغم من شعبيته الواسعة، وخشية السلطات منه، لم ينجر وراء إغراء النجاح، أو الظهور، بل أفسح المجال للمسيح معترفًا بصغره أمام عظمة الرب، معتبرًا أن هذه الشهادة تحمل رسالة عميقة لإنسان العصر.

بابا الفاتيكان يحذر من "الشهرة"

وحذر بابا الفاتيكان من السعي المحموم وراء الاستحسان والشهرة، واصفًا إياها بأنها بدائل زائفة للسعادة تؤدي إلى المعاناة والانقسامات، مؤكدًا أن الفرح الحقيقي ينبع من اليقين بأن الإنسان محبوب من الآب السماوي.

وأشار إلى أن المسيح لا يأتي ليبهر أو يفرض ذاته، بل ليشارك الإنسان تعبه، ويحمل أثقاله، كاشفًا له قيمته الحقيقية، وداعيًا المؤمنين إلى اليقظة الروحية، والعيش ببساطة وصدق وعمق، والاقتداء بيوحنا المعمدان من خلال تخصيص لحظات يومية للصمت، والصلاة والتأمل، لصنع صحراء داخلية يلتقون فيها بالرب، مستودعًا هذه الدعوة بشفاعة العذراء مريم، مثال التواضع، والحكمة.

انطلاق أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين

وعقب صلاة التبشير الملائكي، ذكر بابا الكنيسة الكاثوليكية بانطلاق أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين، داعيًا الجماعات الكاثوليكية إلى تكثيف الصلاة، من أجل بلوغ الوحدة المرئية الكاملة، مشددًا على أن الالتزام بالوحدة لا ينفصل عن العمل من أجل السلام، والعدالة.

وأعرب عن قربه من معاناة سكان شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، في ظل ما يشهدونه من عنف، وأزمة إنسانية خطيرة، داعيًا إلى الصلاة، والحوار كطريق للمصالحة، والسلام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء