رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بأرباح ثابتة ومستقرة.. الشهادة البلاتينية تعود للصدارة بعد خفض الفائدة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

مع بداية عام 2026 وتغير خريطة العوائد في السوق المصرفي المصري، عادت الشهادة البلاتينية من البنك الأهلي المصري لتحتل مركز الصدارة بين أدوات الادخار الآمنة، خاصة بعد قرارات البنك المركزي الأخيرة بخفض أسعار الفائدة، ما دفع المستثمرين الأفراد للبحث عن دخل ثابت يحافظ على القوة الشرائية لمدخراتهم وسط إعادة ترتيب أولوياتهم المالية.

نهاية شهادات مرتفعة العائد.. والبدائل المستدامة

تشهد السوق المصرية انتهاء آجال شهادات مرتفعة العائد كانت تصل إلى 27%، ما دفع ملايين المواطنين للتوجه نحو بدائل أكثر استدامة تتماشى مع السياسة النقدية الجديدة، دون المخاطرة باللجوء إلى أدوات استثمارية غير مضمونة.

العائد الحقيقي.. الشهادة البلاتينية خيار استراتيجي

خفض سعر الإيداع إلى 20% والإقراض إلى 21% مثّل نقطة تحول في قرارات الادخار والاستثمار، إذ أصبح التركيز على العائد الحقيقي بعد خصم التضخم. وتوفر الشهادة البلاتينية عائدًا ثابتًا أو متدرجًا يمنح العميل وضوحًا ماليًا واستقرارًا في التدفقات النقدية، بما يتماشى مع جهود الدولة والبنك المركزي لاحتواء التضخم وتحفيز النشاط الاقتصادي.

مزايا مصرفية تتجاوز الادخار التقليدي

لا يقتصر الاستثمار في الشهادة على تحقيق عائد دوري، بل يمتد ليشمل مزايا مصرفية مثل إمكانية الحصول على تمويلات وقروض بضمانها، وإصدار بطاقات ائتمان دون كسر الشهادة، مع حق الاسترداد بعد مرور 6 أشهر وفق شروط واضحة، ما يمنح مرونة مالية للعميل ويجعلها مناسبة لجميع الفئات.

قرار استثماري محسوب وسط تقلبات السوق

في ظل إدارة دقيقة من البنك المركزي لأدوات السياسة النقدية، يعد تثبيت العائد عبر الشهادات الثابتة أو المتدرجة خطوة محسوبة، خاصة لمن يفضلون الأمان على المخاطرة، ويهدفون لحماية مدخراتهم من أي تقلبات محتملة في الأسواق، لتظل الشهادة البلاتينية خيارًا موثوقًا يوازن بين الأمان والعائد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء