تعزيز الاستثمارات والتعاون السياحي ودعم القضية الفلسطينية
5 ملفات على مائدة مباحثات رئيس الوزراء وملك إسبانيا بالقاهرة
استقبل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمقر الحكومة بشارع قصر العيني، الملك فيليبي السادس، ملك إسبانيا، والوفد رفيع المستوى المرافق له، في إطار زيارة الدولة التي يقوم بها إلى مصر.
وحضر اللقاء كل من الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، والمهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والسفير إيهاب بدوي، سفير مصر في إسبانيا، والسفير وائل حامد، مساعد وزير الخارجية للشئون الأوروبية.
زيارة تاريخية تعزز الشراكة الاستراتيجية
رحّب رئيس الوزراء بالملك الإسباني، مؤكداً أن هذه الزيارة التاريخية تأتي بعد زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى إسبانيا في فبراير الماضي، والتي شهدت الإعلان عن ترفيع العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، وتوقيع عدد من مذكرات التفاهم في مجالات الاقتصاد والتجارة والصناعة والسياحة والهجرة والنقل.
وأشار مدبولي إلى أن زيارة الملك تحمل أهمية خاصة، حيث شهدت العديد من الفعاليات المهمة، وفي مقدمتها استقبال الرئيس السيسي للملك فيليبي السادس.
تعزيز الاستثمارات والبنية التحتية
استعرض رئيس الوزراء جهود الحكومة في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار، مؤكداً تطلع مصر لاستثمارات إسبانية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس باعتبارها بوابة للنفاذ إلى الأسواق العربية والأفريقية.
ولفت مدبولي إلى حجم الاستثمارات الإسبانية في مصر التي بلغت نحو 883 مليون يورو حتى يوليو 2024، مشيداً بالتجارب الناجحة للتعاون في مجالات النقل وإنتاج البلازما، والدعوة لتوسيع التعاون ليشمل التصنيع المشترك والاستثمار الزراعي والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر.
السياحة والتبادل التجاري
أكد رئيس الوزراء اهتمام مصر بتنشيط التعاون السياحي مع إسبانيا، باعتبارها واحدة من أبرز الوجهات السياحية في العالم، مشيراً إلى توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في هذا المجال.
كما شدد على أهمية مضاعفة حجم التبادل التجاري بين البلدين، خاصة في ضوء القرب الجغرافي والخطوط الملاحية المباشرة التي تربط مصر بإسبانيا.
موقف إسباني داعم للقضية الفلسطينية
من جانبه، أعرب الملك فيليبي السادس عن تقديره لحفاوة الاستقبال في مصر، مؤكداً أهمية التحرك السريع لدعم التعاون بين البلدين وتفعيل الشراكة الاستراتيجية.
وأشاد ملك إسبانيا بدور مصر المحوري في المنطقة وجهودها لتحقيق الأمن والاستقرار، مشيراً إلى دعم بلاده لوكالة الأونروا وضرورة التوصل إلى وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني.
كما أكد تطلع بلاده لتعزيز التعاون مع مصر في مجالات الصحة والثقافة والتراث، إضافة إلى دعم العلاقات بين القطاع الخاص في البلدين.
مصر تجدد التمسك بحل الدولتين
بدوره، أشاد رئيس الوزراء بالموقف الإسباني الواضح تجاه القضية الفلسطينية، مؤكداً أن مصر رفضت منذ اليوم الأول للحرب أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
وشدد مدبولي على أن حل الدولتين، على أساس خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، هو السبيل الوحيد لتسوية النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي.
وأكد رئيس الوزراء التزام الحكومة المصرية بتعزيز وتطوير العلاقات مع إسبانيا في مختلف المجالات.