عامل دليفري يفجر قضية خطيرة: جمال فرويز يحذر من ترك الأطفال مع غريب|خاص
تحولت تجربة عامل دليفري إلى موقف غير متوقع حين طلب منه اصطحاب طفل من الحضانة، بدلا من توصيل وجبة، الموقف أثار إعجاب المتابعين، لكنه فتح تساؤلات حقيقية حول أمان الأطفال.
وفي التقرير التالي نستعرض معكم تعليق الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، على واقعة عامل الدليفري، ومدى خطورة الموضوع على صحة الطفل النفسية.
هل من الآمن أن يسلم الطفل لأي شخص غريب؟
قال الدكتور جمال فرويز، استشاري الصحة النفسية، في تصريح خاص لـ “إيجبتك” إن ترك أي طفل مع شخص غريب، حتى لو بدا آمنا أو كان عامل توصيل، يحمل خطورة كبيرة.

وأضاف فرويز: «حتى لو نسبة الأمان تبدو مرتفعة، دائما هناك احتمال ضئيل جدا أن يساء استغلال الموقف، مثل اختطاف الطفل أو طلب فدية مقابل إعادته، وهذا يجعل التعامل مع أي شخص غريب أمرا محفوفا بالمخاطر».
من هم الأشخاص الموثوق بهم لاستلام الطفل؟
وأكد فرويز في تصريحه لـ “إيجبتك” أن الأطفال يجب أن يسلموا دائما إلى الأهل أو الأشخاص الموثوق بهم رسميا، مثل الأقارب المباشرين أو من لديهم تصريح رسمي من الوالدين. وأوضح: «حتى المدارس أو الحضانات لا تسلم أي طفل إلا لمن هو مسجل في الكارت الخاص بالأهل، ولا تسلم الطفل لأي شخص لم يوافق عليه أولياء الأمور مسبقا».
هل يمكن المواقف الإنسانية أن تعرض الطفل للخطر؟
وأشار فرويز إلى أن المواقف الإنسانية، مثل رغبة أحد الأشخاص بمساعدة الطفل، يجب أن تقيم بحذر شديد، وقال: «من الطبيعي أن نساعد بعضنا البعض، لكن فيما يخص الأطفال، يجب أن يكون الأمان أولويتنا دائما، وأي خطوة خارج ذلك يمكن أن تعرض الطفل للخطر».
مكالمة غير متوقعة تهز روتين عامل الدليفري
في واقعة مثيرة تحول يوم عمل عادي لمعاذ حمدي، عامل دليفري بالقاهرة، إلى موقف استثنائي بعدما تلقت طلبا غريبا من عميلة في منطقة الهرم، لم يكن متعلقا بتوصيل الطعام.
طلبت منه العميلة إحضار طفلها من الحضانة، ما وضعه أمام موقف صعب وغير مألوف منذ خمس سنوات من عمله في التوصيل.
قرار إنساني في مواجهة المفاجأة
في البداية رفض معاذ الطلب خوفا من المخاطر القانونية والأمنية، لكنه تغير بعد أن شرحت العميلة ظروفها الطارئة واطمأن على موافقة الحضانة، ومع وصوله، لاحظ علامات خوف الطفل وارتباكه، ما دفعه لمحاولة تهدئته وطمأنته قبل أن يصطحبه بأمان إلى المنزل.
لفتة بطعم الإنسانية
حرص معاذ على شراء حلوى للطفل لكسر حاجز الخوف، ووضعه داخل صندوق التوصيل لحمايته من حرارة الشمس أثناء الرحلة، هذه اللفتة الإنسانية أثارت تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، لتصبح تجربة غير اعتيادية تبرز جانب الرحمة والإنسانية في عمله اليومي.

